عمرو أديب يطالب بإنقاذ سوق العقارات: «الكل بيلطم» وعلينا حماية مدخرات المصريين

📰 عايز تشوف أخبارنا علي Google؟
ضفنا من هنــ👇ـــا

طالب الإعلامي عمرو أديب الحكومة المصرية والمطورين العقاريين بالتحرك الفوري لعقد اجتماع عاجل يهدف إلى صياغة رؤية استباقية تحمي قطاع العقارات وتضمن مدخرات المصريين، محذراً من تداعيات تجاهل المؤشرات السلبية الحالية في السوق.

ما حقيقة تحذيرات عمرو أديب من الفقاعة العقارية؟

أكد عمرو أديب خلال برنامجه «الحكاية» على قناة «MBC مصر» أن الجدل الدائر حول توصيف الوضع بـ «الفقاعة العقارية» لا يغير من واقع الأمر شيئاً في ظل شكاوى السماسرة والمطورين المستمرة. وأوضح أديب أن استمرار الخلاف اللفظي حول التسمية يضر بالسوق، مشدداً على ضرورة تجاوز الجدل الأكاديمي والبدء في اتخاذ خطوات عملية لحماية القطاع الذي يمثل مستودعاً رئيسياً لمدخرات شريحة واسعة من الشعب المصري.

ما هي مطالب عمرو أديب من الحكومة والمطورين؟

دعا أديب المطورين العقاريين إلى صياغة ورقة عمل مشتركة تتضمن حلولاً ومطالب واضحة لتقديمها إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. وتتضمن خريطة الطريق المقترحة الخطوات التالية:

  • عقد حوار مباشر وعاجل بين المطورين والمسؤولين الحكوميين لوضع سياسات استباقية.
  • تفعيل دور البنوك في التمويل العقاري بدلاً من تركيز استثماراتها على شراء سندات الخزانة.
  • وضع ضوابط قانونية ومالية حاسمة تضمن حماية أموال الحاجزين ومدخراتهم في المشاريع المتعثرة.
  • دراسة أسباب تراجع الفعاليات العقارية الكبرى وعلى رأسها إلغاء معرض «سيتى سكيب» السنوي.

كيف يؤثر غياب التمويل البنكي وإلغاء المعارض على السوق؟

انتقد أديب غياب الدور الفعال للبنوك في دعم منظومة التمويل العقاري للمواطنين، متسائلاً عن أسباب إحجام القطاع المصرفي عن تمويل شراء الوحدات السكنية. كما أشار إلى أن إلغاء معرض «سيتى سكيب» العقاري يمثل مؤشراً سلبيّاً يستدعي التوقف والدراسة، خاصة أن المشتري المصري يفضل المعارض المباشرة لمعاينة الفرص الاستثمارية والشراء بدلاً من الاعتماد على المنصات الرقمية.