عقدت سلطنة عُمان وجمهورية الهند في العاصمة نيودلهي الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات مجموعة التشاور الاستراتيجي، لبحث تفعيل الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات النقل والخدمات القنصلية المشتركة. ركزت الجلسات على مراجعة الأطر التنظيمية لقطاعات الطيران المدني والنقل البحري واللوجستيات وسلاسل إمداد الطاقة بين البلدين.
مخرجات الدورة 15 لاجتماعات التشاور الاستراتيجي في نيودلهي
ترأس وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الشيخ خليفة بن علي الحارثي الجانب العماني في المشاورات، بينما قادت المسؤولة بوزارة الخارجية الهندية عن الشؤون القنصلية والجوازات وشؤون الهنود بالخارج سريبريا رانجاناثان وفد بلادها. استهدفت المحادثات تعزيز التنسيق الدبلوماسي ومتابعة المشروعات الثنائية المتفق عليها في الاتفاقيات السابقة.
| جهة التمثيل | رئيس الوفد | الملفات المسندة |
|---|---|---|
| سلطنة عُمان | الشيخ خليفة بن علي الحارثي (وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية) | التنسيق الاستراتيجي، متابعة الاتفاقيات الثنائية، ملفات الاستثمار |
| جمهورية الهند | سريبريا رانجاناثان (مسؤولة الشؤون القنصلية والجوازات بوزارة الخارجية) | شؤون الجالية، تسهيل حركة النقل، الربط اللوجستي والبحري |
مسارات التعاون المشترك في قطاعات النقل واللوجستيات والطاقة
اتفق الوفدان على توسيع آليات العمل في المجالات الحيوية التي تخدم حركة السفر والتجارة البينية وفق المحددات التالية:
- الطيران المدني والخدمات اللوجستية: بحث سبل استيعاب الكثافة في حركة المسافرين عبر دعم خطوط النقل الجوي وتطوير حركة الشحن عبر الموانئ البحرية.
- اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة: تسريع آليات التبادل التجاري، وتحفيز تدفق الاستثمارات وتسهيل المعاملات بين الشركات والمؤسسات الاستثمارية.
- أمن الطاقة: مناقشة المشروعات المشتركة في قطاع الطاقة التقليدية والجديدة بالتوازي مع تقييم التطورات الإقليمية المؤثرة على سلاسل الإمداد.
هل تضمنت المباحثات قرارات جديدة بشأن التأشيرات ورسوم الإقامة؟
لم تُسفر جلسات التشاور الاستراتيجي عن أي تغييرات في شروط منح التأشيرات أو كلفة رسوم الإقامة وتصاريح العمل للوافدين في سلطنة عُمان. انحصر التباحث القنصلي في التنسيق الإداري المعتاد لشؤون الجالية الهندية وتسيير المعاملات المشتركة، مع بقاء كافة الضوابط التنظيمية السابقة سارية المفعول دون أي تعديل تنفيذي.
