حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من خطورة تنفيذ معاملات الرش قبيل تساقط الأمطار أو وقت نشاط الرياح. تؤدي هذه الممارسات إلى غسيل المركبات الكيميائية عن المجموع الخضري وضياع جدواها الاقتصادية، تزامنًا مع ارتفاع الرطوبة النسبية ليلًا في الفترة الانتقالية بين فصلي الصيف والخريف، ما يهيئ بيئة خصبة لنمو جراثيم الفطريات الممرضة وتفشيها.
لماذا يُحظر رش المبيدات الزراعية قبل سقوط الأمطار؟
تؤدي مياه الأمطار إلى إزالة الغشاء العلاجي أو الوقائي الذي تشكله المبيدات فوق أسطح النباتات، مما يترك الأنسجة مكشوفة أمام العدوى بعد تبللها. يتسبب نشاط الرياح في تطاير ذرات الرش بعيدًا عن المساحات المستهدفة، فتفقد المعاملة الزراعية كفاءتها وترتفع كلفة الإنتاج دون مردود وقائي.
| حالة الطقس | تأثيرها على الرش | الإجراء الواجب اتخاذه |
|---|---|---|
| توقعات هطول أمطار | غسيل المركب وفقدان الفاعلية الفطرية | إيقاف الرش وتأجيله حتى جفاف النبات |
| نشاط الرياح | تطاير محلول الرش وسوء التوزيع | الامتناع التام عن المعاملة |
| ارتفاع الرطوبة ليلًا | تحفيز إنبات الجراثيم الفطرية | تكثيف الفحص البصري للاكتشاف المبكر |
كيف تحمي المحاصيل من انتشار الفطريات خلال تقلبات الطقس؟
يستلزم تفادي الخسائر الإنتاجية تطبيق تدابير زراعية محكمة تحد من الرطوبة الحرة داخل الحقل، وتشمل:
- ضبط مقننات الري: وقف التروية الغزيرة وتجنب تشبع التربة بالمياه لتقليل الرطوبة الأرضية المحيطة بالجذور.
- التخلص من بؤر العدوى: إزالة المخلفات النباتية المصابة وحرقها خارج الحقل لمنع تطاير الجراثيم نحو النباتات السليمة.
- المراقبة الحقلية الدورية: فحص الأوراق السفلية والقمم النامية يوميًا لاكتشاف بقع التفحم، البياض، أو اللفحات في طورها الأولي.
ما الإجراءات العاجلة لإدارة الصرف والتهوية داخل الصوب الزراعية؟
تفرض البيوت المحمية تدابير دقيقة لمنع تكون قطرات الندى على الأسطح الداخلية، عبر رفع كفاءة منافذ التهوية الجانبية والعلوية لتجديد الهواء وخفض درجات الندى. يتطلب الحقل المكشوف تطهير قنوات الصرف الزراعي وتسليك المصارف الفرعية؛ لضمان سرعة تصريف المياه الزائدة ومنع ركودها حول تيجان النباتات، تفاديًا لحدوث أعفان الجذور والذبول الوعائي.
