تشعر باهتزاز هاتفك في جيبك رغم سكونه وعدم تلقيك أي إشعارات بسبب حالة اليقظة العصبية الشديدة التي يطورها الدماغ لتوقع التنبيهات الرقمية المستمرة، مما يدفعه إلى تفسير الأحاسيس الجسدية الطبيعية والغامضة خطأً على أنها رنين أو اهتزاز حقيقي. تُعرف هذه الظاهرة باسم متلازمة اهتزاز الهاتف الوهمي أو “قلق الرنين” أو الهلوسة اللمسية، وتؤثر على نسبة تتراوح بين 80% إلى 90% من مستخدمي الهواتف الذكية.
ما معدلات انتشار ظاهرة الاهتزازات الوهمية؟
تتفاوت نسب انتشار الاهتزازات الوهمية بين الفئات المجتمعية المختلفة وفقاً للدراسات العلمية المحورية التالية:
- دراسة مستشفى باي ستيت (2010): أظهر استطلاع رأي نُشر في دورية «BMJ» الطبية شمل الكوادر الطبية في مركز “باي ستيت” الطبي بولاية ماساتشوستس أن 68% منهم واجهوا هذه الظاهرة، بينما أفاد 13% بتكرارها بشكل يومي.
- دراسة طلاب الغرب الأوسط الأمريكي (2012): كشفت دراسة نُشرت في دورية «Computers in Human Behavior» وشملت 290 طالباً جامعياً أن 89% منهم شعرو بهذه الاهتزازات بمعدل مرّة كل أسبوعين تقريباً.
كيف تتخلص من اهتزاز الهاتف الوهمي وتخفف التوتر؟
يمكنك كسر حلقة التوقعات العصبية وإعادة ضبط استجابة جسمك عبر التعديلات العملية التالية إذا أصبحت هذه الأحاسيس مشتتة للانتباه:
- إيقاف وضع الاهتزاز: تعطيل المحرك اللمسي تمامًا لبضعة أسابيع لإزالة التحفيز المادي بالكامل ومساعدة الجهاز العصبي على إعادة الضبط.
- تغيير مكان الهاتف: نقل الهاتف من جيب البنطال إلى حقيبة أو تبديل الجانب لكسر حاجز التوقعات الموضعية الذي بناه العقل.
- تغيير أنماط اللمس: تعديل الإيقاع المحدد أو شدة اهتزازات الإشعارات لمنع الدماغ من مطابقة ارتعاشات العضلات القياسية تلقائيًا مع مخطط الاهتزاز القديم.
📰 عايز تشوف أخبار تهمك أكتر على Google؟
⭐ أضف (شوف نيوز) إلى مصادرك المفضلة،
عشان تظهر لك أخبارنا قبل الجميع.
