يُطلق الفنان اللبناني راغب علامة سهرته الجماهيرية في العين السخنة بمسرح شُيّد وفق مواصفات تعتمد منظومات الصوت المفتوح وشبكات الليزر الضوئية، محولاً شاطئ البحر الأحمر إلى منصة غنائية مجهزة لاستيعاب إيقاعات أربعة عقود من أرشيفه الموسيقي. وترتكز التجربة الليلة على تقديم توليفة حية تدمج كلاسيكيات الثمانينيات والتسعينيات بتوزيعات حديثة تناسب طبيعة الحفلات الشاطئية واسعة النطاق.
يكشف الاستثمار المكثف في تقنيات الإضاءة والصوت عن تحول بنيوي في حفلات الساحل الشرقي لمصر، حيث لم يعد الرهان مقتصراً على الحضور الجماهيري للمطرب، بل بات يعتمد على هندسة بيئة العرض المفتوح لضمان نقاء الصوت وتوزيع الترددات بدقة عبر المساحات الرملية الممتدة، مما يمنح السهرة طابعاً مهرجانياً يتجاوز نمط الحفلات التجارية المعتادة.
ويفتتح الحفل النجم أحمد عصام بعرض موسيقي وبصري مبهر، يمزج خلاله بين الموسيقى الإلكترونية وعروض الـFireworks والمؤثرات البصرية العالمية في تجربة هي الأحدث ضمن جولاته الدولية.
ويطل راغب علامة على جمهوره في بورتو السخنة وهو في ذروة توهجه الفني، عقب تكريمه التاريخي في موريكس دور 2026 بجائزة «أربعة عقود من الاستمرارية والنجومية» وحصوله على درع فريد صمم خصيصاً له، وكلمته التى لامست القلوب: «رغم هالمشوار كله.. بعد فى لحظات بتخلي القلب يدق»، وبعد اكتساحه مهرجان تيميتار الدولي بالمغرب أمام أكثر من 350 ألف متفرج.
ويصل علامة إلى السخنة متصدراً المنصات الرقمية بآخر إصداراته «كده كده» باللهجة المصرية، كلمات أمير طعيمة وألحان أحمد إبراهيم، إلى جانب أحدث مفاجآت ألبومه المرتقب «جنون» – كلمات وألحان زياد جمال- التي طرحها في كليب Animation جريء يُعد الأول من نوعه في مسيرته.
