بدأ مركز بحوث الصحراء تنفيذ خطة عاجلة لإحياء الزراعات القائمة بدير الأنبا موسى النبي في مدينة رأس سدر بمحافظة جنوب سيناء، بعد تضررها جراء الارتفاع الحاد في ملوحة مياه الآبار الجوفية، وذلك تنفيذًا لتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وأجرى وفد علمي برئاسة الدكتور حسام شوقي رئيس المركز، ونائبه للمشروعات الدكتور محمد عزت، وبمشاركة متخصصين في علوم المياه والتربة، مسحًا ميدانيًا شاملًا لمعاينة مصادر الري وقياس درجات الملوحة ورصد حالة التربة والمحاصيل القائمة داخل نطاق الدير لتحديد المسار الفني للتدخل.
محاور خطة المعالجة المائية والزراعية بدير الأنبا موسى
تعتمد الخطة التنفيذية لمركز بحوث الصحراء على مسارين متوازيين لضمان استدامة مصادر الري واستعادة كفاءة التربة:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تفاصيل خطة التعاون بين معهد العلوم بطوكيو والجامعة المصرية اليابانية حتى 2031، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- إنشاء محطة تحلية بالطاقة الشمسية: توفير مصدر مياه منخفض الملوحة وصديق للبيئة لخلطه بمياه الري أو استخدامه المباشر للمحاصيل الحساسة.
- حفر آبار مياه بديلة: استكشاف طبقات جوفية إضافية توفر مياهًا ذات جودة مناسبة للنشاط الزراعي في المنطقة الصحراوية.
- برامج الإدارة المتكاملة للملوحة: تقديم حزمة توصيات فنية متخصصة للري وإدارة خصوبة التربة للحد من تراكم الأملاح حول الجذور.
- المتابعة الميدانية الدورية: تكليف محطة بحوث جنوب سيناء بالإشراف الفني المستمر، وإجراء القياسات الدورية لمصادر المياه، والتنسيق المباشر مع إدارة الدير للتعامل الفوري مع أي مستجدات.
وتركز الإجراءات الفنية على المواءمة بين تحسين مصادر الإمداد المائي وتطبيق المعاملات الزراعية التصحيحية، بما يحافظ على المساحات المزروعة واستدامتها ضمن برامج التنمية الزراعية بمحافظة جنوب سيناء.
