الستائر التي تنتهي معلقة فوق الأرضية تكسر الخط البصري الرأسي وتوهم العين فوراً بأن السقف منخفض والمكان أضيق مما هو عليه. المعادلة المعمارية الصحيحة تتطلب ملامسة طرف القماش للأرضية برقة أو الارتفاع عنها بنصف سنتمتر فقط لمنع تراكم الغبار، مع رفع قضيب التثبيت في المسافة الفاصلة بين أعلى الإطار والسقف، وتحديداً على مسافة تتراوح بين 10 إلى 20 سنتمتراً فوق حافة النافذة، لمنح الجدار امتداداً عمودياً خادعاً يضاعف حجم الغرفة.
الخطأ الأكثر ضرراً والذي يغفله معظم الناس هو مطابقة عرض القضيب مع حواف النافذة تماماً؛ فهذا التوزيع يجبر القماش المجموع على تغطية ثلث زجاج النافذة حتى وهي مفتوحة بالكامل، مما يحجب جزءاً ثميناً من ضوء النهار. مد القضيب بمقدار 25 سنتمتراً إضافياً على كل جانب يفرغ مساحة الزجاج كلياً عند سحب الستائر، فيستقر القماش فوق الحائط المصمت وتتحول النوافذ العادية إلى إطارات تبدو واسعة وبانورامية.
كما أن تعليق الستائر أعلى وأعرض من النافذة يساعد في خلق انطباع بوجود نافذة أكبر ومنح الغرفة مظهراً أكثر اكتمالاً.
