حسمت وزارة التضامن الاجتماعي والمؤسسة القومية لتيسير الحج هيكل خدمات حجاج الجمعيات الأهلية بالتحول إلى نظام المشغل الواحد، عبر توقيع بروتوكول «الباقة الشاملة» مع شركة «هوليدي إن بكة» السعودية. الاتفاق يلغي الفصل التقليدي بين تعاقدات النقل والإعاشة والغرف الفندقية، ليضع كامل مسار الحاج، من لحظة مغادرة القاهرة وحتى العودة، تحت مظلة تشغيلية ومالية واحدة تضمن الالتزام بمعايير الإقامة والوجبات دون تحميل الحجاج رسوماً مفاجئة أو تباينات في مستوى الخدمة بالمشاعر المقدسة.
توقيع هذا البروتوكول في وقت مبكر ينقل إدارة حج التضامن من منطق الاستئجار الفندقي المنفصل إلى شراء حزم الخدمة المركزية المعتمدة في المسار الإلكتروني السعودي. هذا المسار يغلق ثغرات تعثر الخدمات اللوجستية التي كانت تظهر عند تفريق العقود بين متعهدي الإعاشة ومسؤولي الفنادق، إذ يحدد البروتوكول جهة واحدة مسؤولة قانونياً وتنفيذياً عن ضبط جودة التسكين، وتدفق الوجبات، وتفاصيل الإقامة في مكة والمشاعر دون وسطاء تجزئة.
وتشمل منظومة الخدمات المرتبطة برحلة الحاج إجراءات السفر والإقامة، والخدمات المقدمة في الأراضي المقدسة، وصولًا إلى العودة إلى أرض الوطن، بما يهدف إلى توفير تجربة منظمة وميسرة للحجاج.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الاستعداد المبكر لموسم الحج يأتي في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على الارتقاء بمنظومة الخدمات المقدمة لحجاج الجمعيات الأهلية، والعمل على توفير أفضل الترتيبات بما يتناسب مع احتياجاتهم، مع متابعة مختلف التفاصيل المتعلقة بالإقامة والخدمات المقدمة طوال فترة الرحلة.
توقيع بروتوكول الباقة الشاملة لموسم حج 2027
ووقع البروتوكول أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وربيع ناضرة، الرئيس التنفيذي لشركة «هوليداي إن بكة»، بحضور سطام القثامي، رئيس مجلس إدارة شركة إعمار الضيافة الفندقية، وأنس عمار، العضو المنتدب لشركة إعمار الضيافة الفندقية، وعدد من أعضاء مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج.
الاستعداد المبكر لموسم حج 1448هـ
وأشارت وزارة التضامن الاجتماعي إلى أن الاستعداد المبكر يأتي ضمن جهود الحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه منظومة حج الجمعيات الأهلية من خلال مواصلة تطوير الخدمات المقدمة للحجاج.
وأكد ممثلو شركة «هوليدي إن بكة» أن الاستعداد المبكر لموسم حج 1448هـ – 2027م يمثل خطوة مهمة لضمان جاهزية مختلف الخدمات، مع الالتزام بالتنسيق المستمر مع المؤسسة القومية لتيسير الحج، بما يحقق أفضل مستوى من التنظيم والراحة لحجاج الجمعيات الأهلية.
وتأتي «الباقة الشاملة» في إطار إعادة تنظيم الخدمات المقدمة للحاج بصورة أكثر تكاملًا، بحيث لا تقتصر على خدمة واحدة وإنما تجمع مختلف الاحتياجات المرتبطة برحلة الحج وهو مفهوم يستهدف وضع الحاج واحتياجاته في محور الخدمات المقدمة له.
