ناقشت كلية الألسن بجامعة عين شمس متطلبات العمل في مجالات صناعة المحتوى الرقمي وإنتاج البودكاست والأداء الصوتي، موجهةً مسارات مهنية جديدة للطلاب تدمج المهارات اللغوية بالأدوات التقنية الحديثة، لتوسيع آفاق التوظيف بما يتجاوز مجالي الترجمة والتدريس التقليديين.
أقيمت الفعالية بقاعة الترجمة الفورية بالكلية بتنظيم مشترك بين وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال (قطاع الدراسات العليا والبحوث) ولجنة التدريب الميداني (قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة)، وتحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، وبإشراف الدكتورة هايدي خالد القائم بعمل مدير وحدة الابتكار، والدكتورة إسراء عادل منسق لجنة التدريب الميداني.
المهارات الأساسية للعمل في صناعة المحتوى والبودكاست
تتطلب المنافسة في المنصات الرقمية امتلاك مزيج محدد من الكفاءات يجمع بين التخصص اللغوي والمعرفة الفنية:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة نتائج مسابقة هندسة عين شمس للتصميم المعماري: توزيع جوائز بقيمة 870 ألف جنيه على 16 فريقاً، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- إتقان اللغة والإلقاء: ضبط مخارج الحروف، والتحكم في طبقات الصوت والتنفس، وملاءمة النبرة مع سياق المادة المنطوقة.
- التوظيف التقني: إجادة استخدام أدوات تسجيل ومعالجة الصوت، ومنصات النشر، وفهم آليات وصول المحتوى وتفضيلات الجمهور المستهدف.
- كتابة وإعداد المحتوى الإبداعي: تحويل الأفكار المعرفية والنصوص اللغوية إلى قوالب سردية تناسب الاستماع الرقمي وحوارات البودكاست.
- الممارسة والتدريب التراكمي: الاستمرار في التجارب العملية لتطوير الأداء وبناء معرض أعمال حقيقي قبل التخرج.
توسيع الخيارات المهنية لطلاب وخريجي كليات اللغات
أوضح المحاضر أحمد تامر حامد، مدرب الأداء الصوتي والمتخصص في المحتوى الإبداعي، أن سوق الإعلام الرقمي فتح مسارات عملية غير مسبوقة لأصحاب الخلفيات اللغوية. وركز اللقاء على ضرورة بدء الطالب في تشكيل هويته المهنية عبر المنصات الرقمية أثناء سنوات الدراسة، وبناء ملف أعمال رقمي (Portfolio) يبرز قدراته الصوتية والتحريرية.
وشهدت الندوة تطبيقات عملية في تسجيل العينات الصوتية وصياغة أفكار البودكاست، مع الإجابة على استفسارات الطلاب حول طرق الحصول على فرص عمل أولى، وآليات تسويق المهارة الشخصية لجهات الإنتاج الإعلامي والمؤسسات الرقمية داخل مصر وخارجها.
