يقود مصطفى شبيطة فريق وادي دجلة أمام الاتحاد السكندري في كأس عاصمة مصر بصفته قائمًا بأعمال المدير الفني، بعدما جمدت تفاصيل تعاقدية إعلان النادي عن تعيين الفرنسي ألكسندر لافيتي. استمرار شبيطة ليس مجرد فترة انتقالية شكلية، بل حل اضطراري حسمته الإدارة لضمان استقرار غرفة الملابس بعد توقف المفاوضات مع المدرب الأجنبي عند بنود وشروط محددة اشترطها لافيتي قبل التوقيع النهائي، مما فرض تأجيل التسليم والتسلم لما بعد المواجهة المقررة غدًا.
يكشف هذا التأجيل عن مناورة دجلاوية لعدم التسرع في قبول اشتراطات لافيتي الفنية والمالية، خصوصًا مع اختبار شبيطة كخيار طوارئ يملك السيطرة اللحظية على المجموعة دون ضغط التغيير الفوري للمنظومة التكتيكية في بطولة قصيرة. رهان الإدارة على شبيطة في هذه اللحظة يعكس استعدادًا لتأخير ملف المدير الفني الأجنبي برمته حتى تنتهي المواجهة، بدلًا من منح المدرب الفرنسي تفويضًا كاملًا بشروطه قبل حسم الاتفاق بشكل متوازن ومدروس.
ويستمر مصطفى شبيطة في قيادة وادي دجلة خلال مواجهة الاتحاد السكندري في كأس عاصمة مصر، على أن يتحدد موقف الجهاز الفني الجديد عقب الانتهاء من المباراة والوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب الفرنسي.
وتسعى إدارة وادي دجلة إلى إنهاء المفاوضات مع لافيتي في أقرب وقت، خاصة أن المدرب يمتلك خبرات سابقة رغم صغر سنه، حيث يبلغ 29 عامًا، وسبق له قيادة استاد أبيدجان الإيفواري، ثم خاض تجربة مع مارومو جالانتس الجنوب أفريقي.
وخلال تجربته الأخيرة مع مارومو جالانتس في الموسم الماضي، قاد لافيتي الفريق في 24 مباراة، حقق خلالها 6 انتصارات، مقابل 6 تعادلات و12 هزيمة، كما سبق له العمل في قطاع الناشئين بنادي باريس سان جيرمان، وهو ما يمنحه خبرة في التعامل مع اللاعبين الشباب وتطويرهم.
وتأمل إدارة وادي دجلة في حسم التفاصيل المتبقية مع المدرب الفرنسي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لتوليه المسؤولية رسميًا، بينما يبقى مصطفى شبيطة هو المسؤول عن الفريق في مواجهة الاتحاد السكندري بكأس عاصمة مصر.
