وضع لاعبو الفريق الأول لكرة السلة بنادي الزمالك إدارة ناديهم في مأزق تنظيمي معلن برفضهم القاطع ركوب الطائرة المتجهة إلى سوريا لخوض بطولة دمشق الدولية الودية، احتجاجاً على تراكم مستحقاتهم المالية المتأخرة دون تسوية حقيقية. وتزامن هذا الإضراب الجماعي مع شلل إداري منع استخراج تصريح سفر أحد العناصر الأساسية لتعذر تسليمه شهادة تخرجه الجامعية اللازمة لإنهاء تصاريح التجنيد، مما نسف خطة الإعداد الخارجي للموسم الجديد بالكامل وأجبر الجهاز الفني على تعليق المشاركة قبل ساعات من موعد الإقلاع.
المشكلة هنا تتجاوز مجرد الاعتذار عن بطولة تنشيطية؛ إذ تعكس الأزمة عودة ألعاب الصالات بالقلعة البيضاء إلى مربع التعثر المالي والإداري الذي ضرب استقرار الفريق في مواسم سابقة. كما أن فشل النادي في تأمين وثيقة تخرج لإنهاء الموقف التجنيدي للاعبه يكشف غياب التنسيق المكتبي الأساسي قبل المعسكرات الخارجية، وهو ما ينذر بصدام وشيك بين اللاعبين ومجلس الإدارة يهدد جاهزية الفريق محلياً في حال لجوء العناصر المحترفة والمحلية إلى فسخ العقود من طرف واحد عبر الاتحاد المصري.
محاولات لإقناع اللاعبين بالسفر
وشهدت الساعات الأخيرة تدخل هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك، في محاولة لحل الأزمة وإقناع اللاعبين بالسفر إلى دمشق، مع الاتفاق على تحديد موعد لصرف المستحقات المتأخرة، إلا أن محاولاته لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق مع اللاعبين.
إلغاء السفر والعودة للمنازل
وبعد فشل محاولات حل الأزمة، تقرر إلغاء سفر بعثة الزمالك إلى دمشق، ليعود اللاعبون إلى منازلهم، بعدما كانوا قد تجمعوا بالفعل استعدادًا للتوجه إلى المطار والسفر إلى سوريا.
