فاز منتخب البرازيل الأول لكرة القدم على نظيره الهندي بنتيجة 4-0، في لقاء ودي أقيم يوم السبت على ملعب «سولت ليك» في مدينة كلكتا الهندية، مسجلاً أول مواجهة رسمية أو ودية تجمع بين منتخبي الرجال في تاريخ البلدين.
أهداف مباراة البرازيل والهند ومجريات اللقاء
سجلت البرازيل أهدافها الأربعة عبر ثلاثة لاعبين، حيث افتتح مهاجم تشيلسي إستيفاو التسجيل في الدقيقة 28 بتسديدة يسارية، وضاعف بيدرو النتيجة في الدقيقة 42، قبل أن يضيف البديل صامويل لينو هدفين في الدقيقتين 58 وقبيل صافرة النهاية.
بدأت المباراة بمحاولة مبكرة للبرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة الثامنة تصدى لها حارس الهند وقائدها غوربريت سينغ ساندو. وعقب تقدم البرازيل بهدفي إستيفاو وبيدرو في الشوط الأول، شهد الشوط الثاني دخول صامويل لينو بديلاً لفينيسيوس، ليحرز الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق من نزوله، ثم اختتم الرباعية بكرته الشخصية الثانية. في المقابل، هدد المنتخب الهندي، المصنف 138 عالمياً، مرمى الحارس البرازيلي بيدرو موريسكو بكرات أبرزها تسديدة المهاجم مانفير سينغ في الدقيقة 55، دون أن تنجح المحاولات في تقليص الفارق.
| التوقيت | اللاعب المسجل | الفريق | النتيجة التراكمية |
|---|---|---|---|
| الدقيقة 28 | إستيفاو | البرازيل | 1 – 0 |
| الدقيقة 42 | بيدرو | البرازيل | 2 – 0 |
| الدقيقة 58 | صامويل لينو | البرازيل | 3 – 0 |
| الدقائق الأخيرة | صامويل لينو | البرازيل | 4 – 0 |
أسباب ضعف الحضور الجماهيري في ملعب سولت ليك
شهد ملعب «سولت ليك»، الذي يتسع لنحو 65 ألف متفرج، حضوراً لم يتجاوز نصف طاقته الاستيعابية؛ نتيجة تسعير تذاكر اللقاء التي حالت دون امتلاء المدرجات رغم الطابع التاريخي للمباراة.
طُرحت التذاكر الاقتصادية بسعر 999 روبية هندية (قرابة 10 دولارات)، ونفدت عبر الإنترنت خلال دقائق معدودة، في حين تراوحت أسعار الفئات المتبقية بين 3,500 و25,000 روبية (ما يعادل 36 إلى 260 دولاراً)، وهي فجوة سعرية كبيرة أثرت مباشرة على إقبال الجماهير في بلد تأتي فيه كرة القدم ثانية من حيث الشعبية بعد الكريكيت.
السياق التاريخي ومسار المنتخبين
يُعد هذا اللقاء هو الأول لمنتخب البرازيل للرجال على الأراضي الهندية وضد منتخبها الوطني، في حين يقتصر اللقاء المباشر الوحيد السابق بين البلدين على مواجهة جمعت منتخبي السيدات في مدينة ماناوس البرازيلية عام 2021.
وتخوض البرازيل، تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مرحلة إعادة بناء فني بعد خروجها أمام النرويج في يوليو الماضي؛ حيث أضافت هذا الفوز إلى حصيلة جولتها الودية التي شملت فوزاً وتعادلاً في أستراليا قبل السفر إلى كلكتا.
