يوافق اليوم العالمي للقطن يوم 7 أكتوبر من كل عام، وهو موعد دولي سنوي أُقر رسمياً عام 2019 للتأكيد على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لسلاسل إمداد القطن عالمياً. ترتبط معيشة نحو 100 مليون أسرة في 80 دولة تمتد عبر 5 قارات بهذا المحصول، الذي يستأثر بزراعة 2.1% فقط من إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة في العالم، ومع ذلك يوفر أكثر من ربع (27%) إجمالي احتياجات الألياف والمنسوجات على مستوى العالم.
متى بدأ اليوم العالمي للقطن وما قصة مبادرة دول القطن الأربع؟
انطلق الاحتفال باليوم العالمي للقطن لأول مرة في 7 أكتوبر 2019 بناءً على مبادرة مشتركة تقدمت بها أربع دول أفريقية تُعرف بمجموعة «دول القطن الأربع» (Cotton-4)، وهي: بنين، وبوركينا فاسو، وتشاد، ومالي.
نظمت الحدث التأسيسي أمانة منظمة التجارة العالمية (WTO)، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، والمركز الدولي للتجارة، واللجنة الاستشارية الدولية للقطن. هدفت المبادرة إلى تأسيس منصة دولية تسلط الضوء على سلاسل القيمة للقطن، وحشد الدعم التنموي والتمويلي لصغار المزارعين في الدول النامية، لا سيما أن إنتاج طن واحد فقط من القطن يولد 5 فرص عمل سنوية في المناطق الأكثر فقراً.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة سعر اليورو اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية مقابل الجنيه، ما يرتبط بهذا الموضوع.
إحصائيات زراعة القطن عالمياً وتوزيع استخداماته الصناعية
تُظهر بيانات المنظمات الدولية العاملة في قطاع الزراعة والتجارة ملامح هذا القطاع الحيوي:
- حجم العمالة الزراعية: يبلغ إجمالي مزارعي القطن حول العالم 32 مليون مزارع، تمثل النساء نصفهم بواقع 16 مليون مزارعة (50%).
- كفاءة استغلال المساحة: تغطي زراعة المحصول 2.1% فقط من الرقعة الزراعية العالمية، وتنتج ما يقارب 27% من مدخلات صناعة النسيج العالمية.
- الاستخدامات الصناعية للألياف:
- 80% موجهة لصناعة الملابس والمنسوجات الجاهزة.
- 15% مخصصة لصناعة المفروشات والأقمشة المنزلية.
- 5% تُستغل في الصناعات غير النسيجية، مثل استخراج الزيوت النباتية، وإنتاج الأعلاف، والمستلزمات الطبية.
تمنح الألياف الطبيعية للقطن خواص التهوية، والمتانة، ومقاومة التحسس، ما يجعله الخيار الأساسي في تلبية احتياجات الكساء عالمياً مقارنة بالألياف الاصطناعية.
أرقام إنتاج القطن المصري وأبرز أصنافه ومحافظات زراعته
سجلت المساحة المنزرعة بمحصول القطن في مصر 202 ألف فدان، مع تقديرات إنتاجية تصل إلى 1.2 مليون قنطار، بمعدل إنتاجية يقارب 5.94 قنطار لكل فدان.
تتركز زراعة وتجارة القطن في ست محافظات رئيسية هي: كفر الشيخ، والبحيرة، والشرقية، والدقهلية، والغربية، والفيوم. وتتوزع الخريطة الصنفية للقطن المصري وفق مناطق الإنتاج ومستويات التيلة:
| النطاق الجغرافي / التصنيف | الأصناف المعتمدة |
|---|---|
| الوجه البحري | سوبر جيزة 86، سوبر جيزة 94، سوبر جيزة 97 |
| الوجه القبلي | جيزة 95، جيزة 98 |
| الأقطان فائقة الطول والنعومة | إكسترا جيزة 45، إكسترا جيزة 93، إكسترا جيزة 96 |
ويعمل معهد بحوث القطن على إدخال الصنف الجديد «إكسترا جيزة 99»، وهو صنف فائق الطول والنعومة يتميز بالتبكير في النضج وارتفاع معدل الإنتاجية الفدانية، بهدف تعزيز الميزة التنافسية للقطن المصري طويل التيلة في الأسواق التصديرية.
