كواليس إشراف المخابرات على «مهمة في تل أبيب» تحسم صدارته التاريخية لشباك التذاكر المصري

أعادت الفنانة نادية الجندي توثيق كواليس فيلمها الجماهيري «مهمة في تل أبيب»، كاشفةً أن العمل كُتب ونُفذ بإشراف مباشر وتدقيق من جهاز المخابرات العامة المصرية، ما منحه غطاءً أمنياً ووثائقياً دقيقاً جعله يتصدر إيرادات دور العرض السينمائي وقت طرحه، ويحصد جائزة أفضل إنتاج من المهرجان القومي للأفلام الروائية التابع لوزارة الثقافة. الفيلم، الذي صاغ سيناريوه بشير الديك وأخرجه نادر جلال، يمثل ذروة أفلام الجاسوسية التجارية في مطلع التسعينيات، حيث أعادت بطلته تسليط الضوء عليه بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر لتذكير الجمهور بالمعادلة الإنتاجية التي جمعت بين الدعم الاستخباراتي والجاذبية الجماهيرية.

يكشف استدعاء هذه التجربة تحديداً الفارق بين السينما الوطنية التوثيقية وسينما الإثارة الاستخباراتية التي برعت فيها ثنائية الجندي وجلال؛ فالإشراف المخابراتي لم يقتصر على مراجعة التفاصيل الإجرائية بل منح العمل مصداقية فورية لدى المشاهدين، في حين استثمرت شركة الإنتاج الزخم لتكسير الأرقام القياسية تجارياً ونيل اعتراف نقدي رسمي غير مسبوق في مهرجانات الدولة، ليظل العمل نموذجاً لصناعة الإثارة الأمنية برؤية تجارية صرفة حققت عوائد لم تتكرر في مسيرة صانعيه.

بمناسبة أحتفالات #نصر_اكتوبر المجيدفيلم #مهمة_في_تل_ابيبتم تنفيذ العمل تحت إشراف المخابرات المصرية الفيلم حقق أعلى إيرادات وقت عرضه وحصل على جائزة أفضل إنتاج من المهرجان القومى للأفلام الروائية تحت رعاية وزارة الثقافةتأليف #بشير_الديك إخراج #نادر_جلال>— Nadia Elgendy (@NadiaAlGindi) October 6, 2026

كانت الفنانة نادية الجندي، بطلة فيلم «مهمة في تل أبيب»، قد كشفت تفاصيل تصوير العمل وردود فعل الجمهور خلال عرضه في دور السينما، مشيرة إلى أنها حرصت على متابعة تفاعل المشاهدين مع الفيلم بنفسها.

وقالت نادية الجندي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية «نهال طايل» في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد»: «إحنا صورنا الفيلم في باريس وفي جنيف، وفي سويسرا، أخدنا جزء كبير منه جدا في الخارج، وكل العاملين في هذا العمل كانوا على أعلى مستوى وسجلنا اللحظات دي بعظمة، وقد إيه كان له تأثير العمل ده، لدرجة إنه عايش لغاية النهارده والناس بتتفرج عليه بتستمتع بيه».

وتابعت نادية الجندي: «أنا كنت بنزل عشان أشوف رد فعل الناس، والجمهور، مع الناس، كنت بشوفه مع الناس، كل يوم أروح أتخفى في دور العرض وأحضر وأشوف، وكنت ببقى سعيدة سعادة بإحساس الناس وبالطاقة الحماسية اللي عند الناس ساعة ما يشوفوا إن قد إيه المخابرات المصرية بتنتصر على المخابرات الإسرائيلية وبينقذوا البطلة».

وأوضحت نادية الجندي: «كنت بتنكر وأنا نازلة العرض الخاص للفيلم ولما كان بيتقبض عليا في أحداث الفيلم كنت بشوف حالات إغماء من الجمهور ولما في النهاية المخابرات المصرية أنقذوني في نهاية العمل كان تصفيق حاد من الناس اللي لدرجة أن صالة العرض كانت بتتكسر».

📰 عايز تشوف أخبار تهمك أكتر على Google؟
⭐ أضف (شوف نيوز) إلى مصادرك المفضلة، عشان تظهر لك أخبارنا قبل الجميع.