سجلت المساحة الإجمالية المنزرعة بمحصول القطن في مصر 202 ألف فدان خلال الموسم الجاري، مع تقديرات إنتاجية تصل إلى قرابة 1.2 مليون قنطار. وتستحوذ محافظات الوجه البحري على الحصة الكبرى من هذه المساحة بإجمالي 191 ألفًا و716 فدانًا (ما يعادل نحو 94.9% من إجمالي الأراضي المنزرعة قطنًا)، في حين تبلغ مساحة المحصول في الوجه القبلي 10 آلاف و284 فدانًا (تمثل نحو 5.1%).
تأتي هذه المؤشرات بالتزامن مع اليوم العالمي للقطن، الذي يوافق 7 أكتوبر سنويًا، في وقت تتركز فيه الزراعات بمحافظات رئيسية تشمل كفر الشيخ، والبحيرة، والشرقية، والدقهلية، والغربية، والفيوم.
توزيع أصناف القطن المصري حسب مناطق الزراعة
تتوزع خريطة زراعة القطن في مصر جغرافيًا بحسب طبيعة الأصناف ونوعية التيلة لضمان جودة الإنتاج:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة سعر الدولار اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في مصر.. أعلى وأقل سعر بالبنوك، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- الوجه القبلي: يتركز الإنتاج في صنفي «جيزة 95» و«جيزة 98».
- الوجه البحري (طويل التيلة): تشمل الأصناف الأساسية «سوبر جيزة 86»، و«سوبر جيزة 94»، و«سوبر جيزة 97».
- أصناف فائقة طول التيلة: تضم «إكسترا جيزة 45»، و«إكسترا جيزة 93»، و«إكسترا جيزة 96»، بالإضافة إلى التوجه لإدخال صنف «إكسترا جيزة 99» لرفع معدلات الجودة والإنتاجية.
وتعتمد استراتيجية الإنتاج المحلي على استغلال ميزات الألياف المصرية من حيث طول التيلة والمتانة والنعومة، مع الاتجاه نحو تطوير مراحل الحليج والغزل والنسيج لرفع القيمة المضافة وتصنيع المحصول محليًا بدلًا من تصديره خامًا فقط.
وسبق أن نشرنا: مساحات القطن في مصر: 202 ألف فدان وتوقعات بإنتاج 1.2 مليون قنطار.
مؤشرات قطاع القطن واستخداماته عالميًا
يرتبط اقتصاد القطن عالميًا بمصادر دخل واسعة وسلاسل إمداد متعددة عبر 80 دولة في 5 قارات:
| المؤشر | القيمة المسجلة عالميًا |
|---|---|
| عدد المزارعين المعتمدين على المحصول | 32 مليون مزارع (تمثل النساء 50% منهم) |
| الأسر المستفيدة من سلاسل القيمة | نحو 100 مليون أسرة |
| استخدامات الملابس | 80% من إجمالي الإنتاج |
| صناعة المفروشات | 15% من إجمالي الإنتاج |
| الاستخدامات غير النسيجية (زيوت، أعلاف، مستلزمات طبية) | 5% (النسبة المتبقية) |
تواجه الصناعة عالميًا ضغوطًا مرتبطة بتقلبات الأسعار الدولية، والتغيرات المناخية، وموجات الجفاف، إضافة إلى انتشار الآفات، مما يجعل الاستثمار في تقنيات التصنيع وتحسين جودة البذور عنصرًا أساسيًا لاستدامة العوائد الاقتصادية للمزارعين.
