أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلسي أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة ومؤسس تجربة التعليم العالي الألماني العابر للحدود، أن العلم والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لإرساء السلام وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، مشددًا على التزام الجامعة بنموذج أكاديمي يقوم على الاحترام، والحياد السياسي والديني، وإتاحة الفرص للنوابغ والموهوبين.
شهد حفل التخرج، الذي امتد على مدار ثلاثة أيام، تخريج طلاب كليات الهندسة وعلوم المواد، وهندسة وتكنولوجيا الإعلام، وهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية، والحقوق والدراسات القانونية، وتكنولوجيا الإدارة، والعلوم التطبيقية والفنون، إلى جانب برنامجي الهندسة المدنية والهندسة المعمارية والتصميم الحضري، بحضور الدكتور ياسر حجازي رئيس الجامعة ووفد ألماني رفيع المستوى وشخصيات أكاديمية وصناعية من الجانبين.
ما هي مرتكزات منظومة التعليم التطبيقي والبحثي في الجامعة الألمانية؟
ترتكز المنظومة التعليمية للجامعة على الربط المباشر بين التعليم النظري واحتياجات التطبيق الصناعي ونقل التكنولوجيا الألمانية عبر مسارات متخصصة:
- التصنيع والتشكيل المعدني: تشغيل مجمع صناعي متخصص يدمج الخبرة الأكاديمية بالإنتاج الميداني.
- التقنيات المتقدمة: معامل وورش للتصنيع الرقمي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، والميكاترونكس.
- أبحاث الطاقة: تأسيس مدينة بحثية مخصصة لتطوير حلول الطاقة الشمسية وتطبيقاتها.
- حاضنات الابتكار: دعم النماذج الأولية وربط المبتكرين بالمستثمرين لتحويل الأبحاث إلى مشروعات اقتصادية.
- تأهيل الكوادر: تدريب المهندسين والفنيين للمساهمة في توطين المعرفة داخل قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة والصيدلة.
كيف تطورت الشراكة الأكاديمية الألمانية العابرة للحدود؟
بدأت ملامح تجربة التعليم الألماني العابر للحدود عام 1994، ثم تتابعت المحطات المؤسسية عبر ثلاثة عقود من العمل المشترك:
| المحطة التاريخية | الحدث المؤسسي | الأطراف والشركاء |
|---|---|---|
| 1994 | انطلاق الرؤية التأسيسية | مبادرة التعليم العالي الألماني العابر للحدود |
| تأسيس الجامعة الألمانية بالقاهرة | الافتتاح الرسمي للمقر الأول | حضور الرئيس المصري الأسبق والمستشار الألماني جيرهارد شرودر |
| 2007 | إطلاق العام المصري الألماني للعلوم والتكنولوجيا | تفعيل التبادل البحثي والطلابي الموسع بين البلدين |
| تأسيس الجامعة الألمانية الدولية | افتتاح مقر العاصمة الإدارية الجديدة | حضور الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير ومروره من «بوابة الأمل» |
| الشراكات المؤسسية | التعاون الأكاديمي والمدني | علاقة ممتدة مع مدينة أولم وجامعاتها وفرع الجامعة في برلين |
ما دور الجامعة في التبادل الثقافي والمشروعات القومية المصرية؟
تعتمد الشراكة الألمانية المصرية على التبادل ثنائي الاتجاه؛ إذ يتيح مركز تعليم اللغة الألمانية بالجامعة تأهيل الطلاب المصريين للدراسة والتدريب العملي في ألمانيا، بالتوازي مع استقبال الطلاب الألمان للدراسة في المقرات المصرية، مما يحول التعاون الأكاديمي إلى مسار تفاعلي مشترك.
وعلى المستوى المحلي، ساهمت الجامعة في دعم خطط التنمية عبر تنفيذ مشروعات قومية، تصدرها مشروع تطوير الهوية البصرية للمحافظات المصرية الهادف إلى توثيق الخصوصية التراثية والثقافية لكل محافظة وترسيخ ملامحها الحضارية.
