وجّه السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، تهنئة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، مؤكدًا أن هذه الملحمة التاريخية برهنت عمليًا على قدرة الإرادة الوطنية على استعادة الأرض وحماية مقدرات الدولة والكرامة الإنسانية عبر التضحية والعمل الفعلي.
دور التضامن العربي ودروس نصر أكتوبر في مواجهة التحديات
أوضح السفير العماني أن انتصار أكتوبر ارتكّز على مقومين متكاملين؛ أولهما الإرادة المصرية الوطنية، وثانيهما التضامن العربي المشترك الذي شكّل ركيزة أساسية أسهمت في تهيئة الظروف الميدانية والسياسية لتحقيق النصر.
وربط الرحبي بين التجربة التاريخية والواقع الراهن للمنطقة، مبينًا أن تجاوز الأزمات الإقليمية الحالية يتطلب تطبيق الركائز ذاتها، والمتمثلة في:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة سفير قطر يهنئ مصر بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- وحدة الصف العربي: بناء مواقف مشتركة تتكامل فيها الإرادة الشعبية مع الرؤى القيادية.
- استحضار الدروس العملية: تحويل الإمكانات والتحديات إلى أدوات عمل لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
- الالتزام بالمصالح المشتركة: صون كرامة واستقرار الأمة بالتعاون الفعال والمستمر.
محاور العلاقات الثنائية بين سلطنة عمان ومصر
تستند العلاقات العمانية المصرية إلى مسار تاريخي مستمر من التنسيق والتعاون المشترك، القائم على الاحترام المتبادل ورؤية موحدة لتعزيز التنمية وحماية الأمن الإقليمي، تحت قيادة السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبد الفتاح السيسي.
وشدد السفير على مواصلة العمل الدبلوماسي لتوسيع آفاق الشراكة الأخوية والاقتصادية والسياسية بين البلدين، بما يدعم استقرار المنطقة وخدمة قضايا العالم العربي.
