وجّه مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورجال القوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر عام 1973.
وأوضح رئيس الجامعة أن نصر أكتوبر يمثل محطة تاريخية بارزة جسدت إرادة الشعب المصري وقدرته على تجاوز التحديات العسكرية والميدانية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ارتكز على أسس التخطيط العلمي والإعداد الدقيق والتكاتف الوطني خلف هدف استعادة الأرض والكرامة.
دور الجامعات في ترسيخ قيم نصر أكتوبر لدى الطلاب
تتحمل المؤسسات التعليمية والجامعية مسؤولية مباشرة في نقل الدروس المستفادة من حرب أكتوبر إلى الأجيال الجديدة. وحدد الدكتور محمد سامي عبد الصادق مهام العمل الأكاديمي والطلابي في هذه المناسبة عبر المحاور التالية:
- استلهام قيم الانضباط والعمل الجماعي: ترجمة روح التضحية والانتماء إلى ممارسات عملية داخل البيئة الجامعية والبحثية.
- ترسيخ الوعي الوطني: توعية الطلاب بحجم التحديات التي واجهتها الدولة وكيفية التغلب عليها بالتخطيط الممنهج.
- ربط المعرفة بالتنمية: توجيه طاقات البحث العلمي والابتكار لدعم مسار بناء الدولة ومواكبة متطلبات المستقبل.
رسالة تقدير لتضحيات شهداء القوات المسلحة
تضمنت التهنئة توجيه تحية إجلال لأرواح شهداء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن خلال معارك العبور، مع التأكيد على أن بطولاتهم تظل الركيزة الأساسية لحماية مقدرات مصر وصون استقرارها ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
