
أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عمق الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين مصر وألمانيا في مجالات التعليم والمهارات والحوار السياسي والتجارة والاستثمار والطاقة والثقافة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في الاحتفالية التي نظمتها سفارة ألمانيا بالقاهرة بمناسبة العيد الوطني، بحضور السفير الألماني يورغن شولتس وعدد من الوزراء والشخصيات العامة.
ما أبعاد الشراكة المصرية الألمانية في قطاع التعليم؟
تترجم الشراكة المصرية الألمانية في قطاع التعليم عبر تطوير منظومة التعليم الفني وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل. وأوضح وزير التربية والتعليم أن القيمة الحقيقية لهذا التعاون تتجسد في رفع كفاءة المعلم وتمكين الطالب من اكتساب مهارات تفتح آفاقاً مهنية واسعة.
ما هي مجالات التعاون المستقبلي بين مصر وألمانيا؟
تتطلع مصر لتعميق أواصر التعاون مع الجانب الألماني لتشمل مجالات التكنولوجيا والابتكار، بهدف إعداد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات الرقمية والبيئية المستقبلية، مستفيدة من النموذج التاريخي للوحدة الألمانية في الاستثمار بالإنسان وتحويل التحديات إلى تفوق اقتصادي وعلمي.
