ترتبط زيادة قشرة الرأس في فصلي الخريف والشتاء بعدة عوامل أساسية تشمل جفاف الجلد، وفرط إفراز الدهون، وننمو فطريات شبيهة بالخميرة على فروة الرأس نتيجة انخفاض درجات الحرارة والرطوبة.
ما هو أفضل شامبو لعلاج القشرة؟
يُعد الاستخدام الصحيح للشامبو الطبي الخطوة الأساسية في العلاج مع إمكانية تبديله عند الحاجة، وتضم قائمة المكونات الأكثر فعالية قطران الفحم الذي يبطئ معدل تقشر خلايا الجلد مع ضرورة الحذر مع الشعر الفاتح، وكبريتيد السيلينيوم لتقليل الفطريات والتحكم بالدهون، إضافة إلى الكيتوكونازول المضاد للفطريات الذي يُستعمل مرتين أسبوعياً للحالات المستعصية. ولضمان فعالية هذه المنتجات، يُترك الشامبو على الفروة لمدة 5 دقائق كاملة قبل الشطف الجيد.
كيف يساعد الخل في التخلص من القشرة؟
يعمل حمض الأسيتيك المتواجد في الخل الأبيض أو خل التفاح على إيجاد بيئة حمضية تعيق نمو الفطريات وتزيل خلايا الجلد الميتة، وذلك عبر شطف الشعر بمزيج متساوٍ من الماء والخل عقب غسله بالشامبو ثم تنظيفه بالماء العادي.
هل تؤثر منتجات العناية على ظهور القشرة؟
تؤدي صبغات الشعر المتكررة، والمستحضرات الكيميائية القاسية، ومث مثبتات الشعر والجيل إلى التهاب فروة الرأس وجفافها، مما يزيد من الحكة والتقشر، وهو ما يستدعي تبسيط روتين العناية وتجنب المستحضرات الحاوية على عطور قوية أو كحولات مجففة.
دور التعرض لأشعة الشمس في تخفيف القشرة
تساهم الكميات المعتدلة من أشعة الشمس أحياناً في السيطرة على قشرة الرأس عبر الحد من نشاط الفطريات المسببة لها، مع ضرورة الالتزام بالمعتدل منها تفادياً لأي أضرار جلدية أخرى.
