مجرد السفر من الإمارات إلى مصر لقضاء إجازة لا يؤدي إلى إلغاء إقامة أبوظبي تلقائيًا، بشرط أن تظل الإقامة سارية ولم يُقدم طلب لإلغائها من جهة العمل أو الكفيل. وينطبق ذلك بغض النظر عن المدة التي قضاها المقيم داخل الدولة دون سفر سابق، إذ إن العبرة بوضع الإقامة الحالي ومدة الغياب المرتقبة خارج الدولة أثناء الرحلة وليس بالفترة المنقضية منذ آخر زيارة.
هل يؤدي السفر الطويل خارج الإمارات إلى إلغاء الإقامة؟
الغياب خارج الإمارات لفترة طويلة قد يؤثر على استمرار صلاحية بعض أنواع الإقامات بحسب القواعد المرتبطة بفترة البقاء خارج الدولة. ولا تتطابق هذه الشروط على جميع الفئات، مما يتطلب من العامل التحقق من القواعد المحددة لنوع إقامته قبل التخطيط لرحلات طويلة. كما أن امتلاك سيارة مسجلة في أبوظبي لا يسبب إلغاء الإقامة، لكنه يستدعي تسوية الالتزامات المرتبطة بها كالمخالفات أو التمويل وترتيب وضعها أثناء فترة الغياب.
ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها قبل السفر إلى مصر؟
يجب على المقيم قبل الشروع في السفر التأكد من عدة جوانب تنظيمية ووظيفية:
- التحقق من سريان الإقامة الإماراتية وخلوها من أي طلبات إلغاء معلقة.
- التأكد من استمرار علاقة العمل والحصول على موافقة رسمية من جهة العمل على مدة الإجازة وموعد العودة.
- الاحتفاظ بنسخ رقمية وورقية من جواز السفر، والإقامة، وبيانات العمل تحسبًا للحاجة إليها عند العودة.
- مراجعة الالتزامات المالية والسيارة المرتبطة بالاسم في أبوظبي لضمان عدم وجود عوائق عند العودة.
