سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين.. عيار 21 يسجل 6140 جنيها وعيار 18 يبلغ 5263 جنيها

سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين.. عيار 21 يسجل 6140 جنيها وعيار 18 يبلغ 5263 جنيها

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية استقراراً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الاثنين 5 أكتوبر، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 -الأكثر طلباً في السوق المحلي- عند مستوى 6140 جنيهاً. يأتي هذا الاستقرار تزامناً مع تحركات محدودة في سعر الأونصة عالمياً، وسط حالة من الترقب تسود الأسواق المالية نتيجة التجاذب بين قوة الدولار الأمريكي من جهة، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة من جهة أخرى.

سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في مصر

بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الاثنين 6140 جنيهاً للجرام الواحد بدون المصنعية. ويعد هذا العيار هو المؤشر الرئيسي لحركة البيع والشراء في محلات الصاغة بمختلف المحافظات، حيث يتأثر بشكل مباشر بحركة العرض والطلب المحلية، بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على سعر صرف العملات الأجنبية وتداولات البورصة العالمية.

أسعار الذهب اليوم بمختلف الأعيرة

تفاوتت أسعار الذهب في مصر اليوم بحسب درجة النقاء (العيار)، وجاءت المستويات السعرية المسجلة كالتالي:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026: ارتفاع بقيمة 20 جنيهاً للجرام، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • جرام الذهب عيار 24: سجل 7017 جنيهاً، وهو العيار الأعلى نقاءً والمستخدم غالباً في صناعة السبائك.
  • جرام الذهب عيار 22: سجل 6443 جنيهاً.
  • جرام الذهب عيار 18: سجل 5263 جنيهاً، ويشهد طلباً متزايداً في المشغولات الذهبية الحديثة.
  • جرام الذهب عيار 14: سجل 4093 جنيهاً.

سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر

وصل سعر الجنيه الذهب (الذي يزن 8 جرامات من عيار 21) إلى 50,320 جنيهاً خلال تداولات اليوم. ويمثل الجنيه الذهب وسيلة ادخار مفضلة للكثير من المستثمرين الصغار في مصر نظراً لانخفاض قيمة مصنعيته مقارنة بالمشغولات الذهبية، وسهولة تسييله عند الحاجة.

وسبق أن نشرنا: سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع إلى 6140 جنيها بالتعاملات المسائية.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالميا

تشهد الأسواق العالمية حالة من التوازن الحذر تؤثر بشكل مباشر على السعر المحلي في مصر، حيث تضغط قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة على الذهب، باعتباره ملاذاً آمناً لا يدر عائداً دورياً، مما يقلل من جاذبيته في ظروف الاستقرار النقدي.

في المقابل، تعمل التوترات العسكرية والسياسية المستمرة في المنطقة كعامل دعم للأسعار، حيث يزداد الإقبال على الأصول الآمنة للتحوط من المخاطر. هذا الصراع بين العوامل الاقتصادية (الدولار) والعوامل السياسية (التوترات) يخلق موجات سريعة من الصعود والهبوط، مما يجعل التحركات السعرية للأونصة محصورة في نطاقات محددة بانتظار مستجدات اقتصادية أو سياسية واضحة.