
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً سياسية وقانونية متزامنة، عقب إظهار استطلاع رأي حديث استمرار تقدم غادي آيزنكوت عليه في المشهد الانتخابي، بالتوازي مع قرار لجنة الانتخابات المركزية فرض غرامة مالية على نتنياهو قدرها 29 ألف شيكل وإلزامه بإزالة منشورات دعائية استغل فيها منصبه الرسمي، في وقت تشهد فيه الساحة تصريحات أمنية تحذر من استهداف المجال البحري الإسرائيلي.
نتائج استطلاع الرأي الإسرائيلي وتفوق آيزنكوت على نتنياهو
أظهرت نتائج استطلاع الرأي الأخير في إسرائيل استمرار تفوق غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو، مما يعكس تحولاً ملموساً في المزاج الانتخابي لصالح قيادات المعارضة والرموز العسكرية والسياسية المنافسة. ويبرز تقدم آيزنكوت استمرار التراجع في الحظوظ الانتخابية لكتلة الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة للأداء الحكومي والأمني خلال الفترة الحالية.
قرار لجنة الانتخابات وتغريم نتنياهو 29 ألف شيكل
أصدرت لجنة الانتخابات قراراً يلزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحذف منشورات دعائية بعد ثبوت استغلاله لمنصبه الرسمي في الدعاية السياسية، كما فرضت عليه غرامة مالية قيمتها 29 ألف شيكل. وجاء القرار استناداً إلى القيود الصارمة المحددة لقوانين الدعاية الانتخابية، والتي تحظر استخدام الموارد والمواقع الحكومية للترويج الحزبي أو الشخصي على حساب المنافسين.
تصريحات نتنياهو بشأن تهديد المجال البحري لإسرائيل
وفي سياق أمني متصل، شدد نتنياهو في تصريحاته الرسمية على أن خصوم إسرائيل يسعون إلى تهديد مجالها وممراتها البحرية. وتأتي هذه التحذيرات في إطار تكرار التركيز على التحديات الدفاعية لحشد الرأي العام الإسرائيلي ومحاولة موازنة التراجعات السياسية والاستطلاعية عبر إبراز الملفات الأمنية الحيوية.
