مصر تطلق المبادرة العالمية «100 مليون متعلم» بالتعاون مع كلية ثندربيرد

مصر تطلق المبادرة العالمية «100 مليون متعلم» بالتعاون مع كلية ثندربيرد

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالشراكة مع كلية «ثندربيرد» للإدارة العالمية التابعة لجامعة ولاية أريزونا الأمريكية، المبادرة العالمية «100 مليون متعلم»، التي تهدف إلى توفير برامج تعليمية مجانية عبر الإنترنت لمئة مليون مستفيد حول العالم بحلول عام 2030. وجرى الإعلان عن بدء تفعيل المبادرة على هامش فعاليات مؤتمر «العلمين – أفريقيا»، لتمثل منصة تدريبية دولية متخصصة في مسارات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار.

ويتولى المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، الذراع التدريبي لوزارة التخطيط، دور الشريك والمنسق الوطني الرئيس لتنفيذ المبادرة داخل مصر، بهدف فتح قنوات الوصول إلى المحتوى المهني وتوطين الاستفادة منه محلياً وقارياً بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 وأجندة التنمية المستدامة.

ما هي المبادرة العالمية 100 مليون متعلم وما مجالاتها التدريبية؟

تُعد المبادرة العالمية «100 مليون متعلم» مشروعاً تعليمياً رقمياً دولياً يقدم محتوى تدريبياً مجانياً بأكثر من 40 لغة، يركز بصورة رئيسية على مجالات الإدارة، والقيادة، وريادة الأعمال، والابتكار. وتستهدف البرامج مستويات مهنية متباينة لتلائم الخريجين الجدد والمهنيين والموظفين الراغبين في اكتساب مهارات متقدمة تؤهلهم للمنافسة في أسواق العمل المعاصرة وتأسيس المشروعات الاقتصادية الناشئة.

وأكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس أمناء المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن تدشين المبادرة محلياً يدعم توجه الدولة نحو مضاعفة الاستثمار في رأس المال البشري وتوسيع نطاق الفرص التعليمية غير التقليدية. وأوضح أن انطلاق المبادرة تزامناً مع مؤتمر «العلمين – أفريقيا» يمنحها بعداً تكاملياً مع الشركاء في القارة الإفريقية لدعم الكفاءات الشابة ودفع عجلة التنمية الإقليمية الشاملة.

كيف يتم تنفيذ مبادرة 100 مليون متعلم في مصر والفئات المستهدفة؟

يُنفذ المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة مبادرة «100 مليون متعلم» في مصر عبر شبكة شراكاته مع المؤسسات الحكومية والجامعات والمراكز التعليمية، لاستهداف الخريجين والكوادر الوظيفية ورواد الأعمال. ويتولى المعهد الترويج للمنصة الرقمية، وتحديد الاحتياجات التدريبية للفئات المستفيدة، ووضع مسارات تصاعدية لبناء القدرات، إلى جانب إعداد تقارير دورية تقيس مؤشرات الأثر ومخرجات التدريب لمتابعة النتائج التشغيلية للمشروع.

وأفادت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، بأن خطة العمل تتضمن أيضاً دراسة تنظيم ملتقى وطني دوري للمشاركين والكوادر الواعدة. ويستهدف هذا الإجراء تحويل مخرجات التعلم الرقمي الفردي إلى شبكة تفاعلية تجمع القيادات الشابة، بما يعزز تبادل الخبرات العملية وتكوين شراكات مهنية مستدامة في قطاعات الإدارة والابتكار.