تقييم تحكيمي لمواجهة البرتغال والنرويج: طرد كونسيساو وتدارك خطأ برونو فيريرا

تقييم تحكيمي لمواجهة البرتغال والنرويج: طرد كونسيساو وتدارك خطأ برونو فيريرا

شهدت مواجهة البرتغال والنرويج، التي حسمها المنتخب البرتغالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب «الدراجاو» في بورتو، حالة من الجدل التحكيمي في دقائقها الأخيرة، إثر قرار طرد اللاعب فرانسيسكو كونسيساو والارتباك الإداري الذي رافق إنذار برونو فيرنانديز، وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية.

وأوضح الخبير التحكيمي عادل عقل، في تحليله الفني عبر تلفزيون «اليوم السابع»، أن الحكم الدولي الإيطالي موريتسيو مارياني نجح إجمالاً في إدارة اللقاء وضبط إيقاعه الفني، متخذاً قرارات موفقة في تقدير المخالفات على مدار شوطي المباراة. وشهدت المواجهة إشهار 5 بطاقات صفراء إلى جانب بطاقة حمراء وحيدة جاءت نتيجة نيل الإنذار الثاني.

تفاصيل طرد كونسيساو وارتباك بطاقة برونو فيرنانديز

تركزت الاختبارات الإدارية الحاسمة للحكم الإيطالي في الربع ساعة الأخير من المباراة؛ ففي الدقيقة 86 أشهر مارياني البطاقة الحمراء في وجه لاعب البرتغال فرانسيسكو كونسيساو بداعي نيله الإنذار الثاني، بعدما كان قد تلقى بطاقته الصفراء الأولى في الدقيقة 74، وهو إجراء إداري وانضباطي صحيح وفق اللائحة.

وعقب ذلك مباشرة، وقع مارياني في خطأ إجرائي عندما وجّه إنذاراً لقائد البرتغال برونو فيرنانديز بداعي التحايل وأشهر في وجهه البطاقة الحمراء عن طريق الخطأ؛ ظناً منه أنه يحمل إنذاراً سابقاً. وسرعان ما تدارك طاقم التحكيم هذا الخلط الإداري سريعاً فوق أرضية الميدان، ليجري تثبيت العقوبة ببطاقة صفراء فقط لكونها الإنذار الأول للاعب.

دور تقنية الفيديو «VAR» وإدارة الحالات الجدلية

أشار عقل إلى أن الحكم الإيطالي افتقد قدراً من التركيز الذهني الواجب توفره في الدقائق الختامية، غير أن التنسيق مع مواطنه ماركو دي بيلو، المسؤول عن تشغيل تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ساعد في استقرار القرارات الحساسة.

وشمل هذا التعاون مراجعة الأهداف المحتسبة بدقة، والتثبت من صحة عدم احتساب ركلات جزاء طالب بها طرفا اللقاء؛ حيث أيدت غرفة الفيديو تقدير الحكم الميداني باستمرار اللعب وعدم وجود مخالفات تستوجب التدخل داخل منطقتي الجزاء.