ديمبيلي يسعى لتصحيح المسار أمام بلجيكا بعد انتقادات طالت مردوده مع منتخب فرنسا

ديمبيلي يسعى لتصحيح المسار أمام بلجيكا بعد انتقادات طالت مردوده مع منتخب فرنسا

يدخل جناح باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي مواجهة منتخب فرنسا أمام بلجيكا المقررة مساء اليوم، واضعًا نصب عينيه استعادة بريقه وتقديم مردود أفضل بقميص «الديوك»، بعدما أثارت عروضه الأخيرة خلال فترة التوقف الدولي موجة من الانتقادات الإعلامية في الأوساط الرياضية الفرنسية.

وشارك ديمبيلي أساسيًا في مباراتين من أصل ثلاث مواجهات خاضها المنتخب الفرنسي خلال فترة التوقف الحالية، إلا أنه لم يفلح في استنساخ التأثير والفاعلية اللذين اعتاد تقديمهما مع ناديه باريس سان جيرمان. ووفقًا لمصادر مقربة، لم يكن اللاعب راضيًا عن الصورة التي ظهر بها خلال مواجهة إيطاليا يوم الجمعة الماضي، ما ولّد لديه رغبة ملحة في إظهار رد فعل فني قوي خلال لقاء الليلة.

انتقادات لاذعة لغياب الفاعلية الهجومية

وواجه ديمبيلي هجومًا من وسائل إعلام فرنسية عقب مباراته الأخيرة، وكان الصحفي ديف أبادو، الكاتب في صحيفة «ليكيب»، من أبرز المنتقدين؛ إذ ركز على التباين الواضح في مستوى اللاعب بين التزاماته المحلية والمهام الدولية. وذكر أبادو في تصريحاته أن الفارق كبير للغاية بين ما يقدمه اللاعب في العاصمة وما يعجز عن إثباته حتى الآن مع المنتخب، معتبرًا أن الظروف كانت مواتية لفرض حضوره في الخط الأمامي خاصة مع غياب كيليان مبابي وتوفير التوظيف التكتيكي الملائم له هجوميًا.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تشكيل منتخب مصر للناشئين أمام كندا في دورة الصداقة الدولية، ما يرتبط بهذا الموضوع.

وشدد الناقد الفرنسي على أن اللاعب بدا كمن يسترجع بعض عاداته السلبية السابقة، مشيرًا إلى تكرار الأخطاء الفنية وضعف الدقة في تسديد الكرات نحو المرمى، مؤكدًا أن الكرة الآن في ملعب ديمبيلي نفسه ليبرهن على قدرته على القيادة في المواعيد الكبرى.

هدوء في التعامل وخبرة مكتسبة من مواقف سابقة

وفي المقابل، كشفت تقارير أوردتها شبكة «مونت كارلو» أن ديمبيلي تعامل مع هذه الانتقادات بدرجة عالية من الهدوء دون انفعال، مستندًا إلى خبرته الطويلة في استيعاب الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي عاشها لسنوات سابقة خلال مسيرته مع نادي برشلونة.

ومع ذلك، يدرك نجم الهجوم الفرنسي حاجة مستواه الفني إلى تعديل عاجل، حيث تنصب حساباته بالكامل على استغلال دقائق لقاء بلجيكا لتجاوز خيبة الأداء السلبي أمام إيطاليا وتأكيد قدرته على تلبية التطلعات المعلقة عليه في التشكيل الأساسي لمنتخب بلاده.