
أكد الدكتور أدهم إسماعيل، المسؤول عن تسيير أعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن مصر وليبيا قضتا على مرض «التراخوما» باعتباره مشكلة صحية عامة، على أن تلحق بهما تونس في عام 2026.
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية للاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى لاتحاد أطباء العرب في القاهرة، حيث أشار «إ إسماعيل» إلى أن النظم الصحية في المنطقة تواجه ضغوطاً هائلة تشمل النزاعات والأزمات وفاشيات الأمراض ونقص القوى العاملة والإجهاد.
استراتيجية المنظمة والمبادرات الرئيسية
تعتمد الخطة التنفيذية الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية للفترة من 2025 إلى 2028 على 6 أولويات رئيسية، تشمل:
• الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة.
• توسيع الحصول على الرعاية.
• تعزيز الحوكمة والاستجابة لها.
• استئصال شلل الأطفال والحفاظ على استئصاله.
• النهوض بالذات والمعارف والصحة الرقمية.
• زيادة فعالية المنظمة في دعم العمل الصحي.
كما ترتكز جهود المنظمة على 3 مبادرات رئيسية تتمثل في توسيع الحصول المنصف على المنتجات الطبية، تعزيز القوى العاملة الصحية والاستثمار فيها، والتصدي لمواد الإدمان عبر الوقاية والعلاجات.
إنجازات صحية وتطعيمات إقليمية
شهد الإقليم العربي عدة محطات إيجابية بارزة، شملت إعطاء 72 مليون جرعة لقاح الحصبة في 7 بلدان عربية عبر أنشطة التمنيع التكميلي. وفي السودان، أدى دعم المنظمة إلى ارتفاع معدل التغطية بالجرعة الثالثة من اللقاح الخماسي من 39% في عام 2024 إلى 71% في عام 2025 رغم الصراع الدائر.
وعلى صعيد التأهب للطوارئ، تحسنت الاستجابة في عدة مناطق تضمنت التدريب على التعامل مع الإصابات الجماعية في لبنان، وتشغيل فرق الاستجابة السريعة في اليمن، وتنفيذ حملات التطعيم ضد الكوليرا في السودان.
وشدد المسؤول الإقليمي على أهمية الشراكة مع اتحاد أطباء العرب الذي يمتلك شبكات مهنية وخبرات سريرية واسعة في العالم العربي، بهدف نقل البيانات والمعايير العالمية من قاعات المؤتمرات إلى العيادات والمستشفيات والمجتمعات المحلية.
