
أثار تداول أنباء حول استحواذ الفنان محمد رمضان على أرض مبنى مديرية أمن الجيزة القديم تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، تركز حول مصير المسجد الملاصق للمقر تمهيدًا لإقامة مشروع استثماري في الموقع.
ووجه أحد المتابعين رسالة مباشرة إلى رمضان عبر منشور متداول، تساءل خلاله عما إذا كان المسجد القائم بجوار المبنى القديم يدخل ضمن نطاق المساحة المخصصة للمشروع الاستثماري المزمع تنفيذه.
وأوضح صاحب المنشور أنه لا يمتلك معلومات جازمة حول التبعية العقارية للمسجد وما إذا كان يقع فعليًا داخل حدود الأرض المشتراة، مطالبًا الفنان بالمبادرة إلى إعمار المسجد وتطويره في حال شموله ضمن خطة التطوير، ومستشهدًا بالآية القرآنية: «إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ».
