
كشفت أجهزة وزارة الداخلية حقيقة مقطع فيديو تداولته منصات التواصل الاجتماعي، زُعم فيه قيام سيدتين بدفن طفل داخل منطقة سكنية في محافظة الجيزة واستخدامه في أعمال السحر والشعوذة، حيث أثبتت التحريات أن الواقعة تتعلق بدفن كلب نافق، وأن ناشرتي المقطع اختلقتا الرواية عمداً بغرض زيادة المشاهدات وجني الأرباح المالية.
تفاصيل ضبط القائمتين على التصوير والنشر
وأسفرت أعمال الفحص والتحري عن تحديد وضبط القائمتين على تصوير ونشر المقطع، وتبين أنهما سيدة وابنتها تقيمان بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة.
وبمواجهتهما، أقرتا بمشاهدة سيدتين أثناء دفن شيء في الأرض من مقر سكنهما، واعتقدتا في البداية أنهما تقومان بدفن طفل. وأوضحت المتهمتان أنهما عقب التوجه إلى الموقع واستطلاع حقيقة الأمر، تأكدتا من أن المدفون هو كلب نافق، إلا أنهما قررتا نشر الفيديو مع الادعاء كذباً بأنه طفل استُخدم في أعمال سحر وشعوذة وأُحرق، وذلك بهدف رفع نسب التفاعل والمشاهدات وتحقيق مكاسب مالية من وراء التداول الرقمي.
حقيقة الواقعة وإفادات السيدتين في الفيديو
وفي السياق ذاته، توصلت التحريات إلى تحديد وضبط السيدتين اللتين ظهرتا في المقطع المصور، وتبين أنهما تقيمان بدائرة قسم شرطة الأهرام.
وبسؤالهما، أقرتا بأن الكلب المملوك لإحداهما نفق بتاريخ 29 سبتمبر الماضي، ما دفعهما إلى التوجه للمنطقة محل الواقعة لدفنه بصورة طبيعية وفق ما وثقه التسجيل، ونفتا تماماً صلتهما بأي أعمال تتعلق بالسحر أو الشعوذة. وبناءً على ما أسفرت عنه التحقيقات الميدانية والاعترافات، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية حيال الواقعة تمهيداً للعرض على النيابة العامة.
