
أعلنت منظمة الصحة العالمية خلو مصر وتونس وليبيا تمامًا من مرض التراخوما بوصفه مشكلة صحية عامة، إلى جانب تسجيل قفزة في معدلات تطعيم الأطفال في السودان، حيث ارتفعت نسبة التغطية بالجرعة الثالثة من اللقاح الخماسي من 39% خلال عام 2024 إلى 71% في عام 2025، بزيادة بلغت 32 نقطة مئوية رغم استمرار الصراع المسلح.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الدكتور أدهم إسماعيل، القائم بأعمال ممثل المنظمة، نيابة عن الدكتورة حنان بلخي، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، خلال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى لـ«اتحاد الأطباء العرب» في القاهرة، مشيرًا إلى أن التدخلات الصحية التكميلية في الإقليم شملت أيضًا تقديم 72 مليون جرعة لقاح ضد الحصبة موزعة على 7 دول عربية.
مؤشرات ميدانية في بؤر النزاع والطوارئ
تزامنت هذه النتائج مع استجابات عاجلة نفذتها المنظمة في عدة دول تشهد أزمات إنسانية وضغوطًا على المنظومة الصحية:
- السودان: دعم حملات مكافحة فاشيات الكوليرا إلى جانب استعادة نسب التحصين الأساسية للأطفال.
- لبنان: رفع مستوى جاهزية الفرق والمستشفيات للتعامل مع الإصابات الجماعية وحالات الطوارئ.
- اليمن: تمكين فرق الاستجابة السريعة للتعامل مع الأوبئة الميدانية.
مسار العمل الصحي لإقليم شرق المتوسط (2025 – 2028)
استعرضت المنظمة ملامح الخطة التنفيذية الاستراتيجية الإقليمية الممتدة حتى عام 2028، والتي ترتكز على ست أولويات رئيسية:
- الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة العامة.
- توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية.
- رفع كفاءة التأهب لحالات الطوارئ الصحية والاستجابة لها.
- استئصال شلل الأطفال والحفاظ على المناطق الخالية منه.
- تطوير البنية التحتية للبيانات المعرفية والصحة الرقمية.
- زيادة فاعلية المنظمة في الدعم المباشر للدول الأعضاء.
وتتكامل هذه الأولويات مع ثلاث مبادرات تنفيذية تستهدف تأمين الوصول العادل للمنتجات الطبية واللقاحات، وتوسيع الاستثمار في الكوادر والمهن الصحية، والتصدي لمشكلات الإدمان وتوسيع خدمات الصحة النفسية، بالتنسيق الميداني والتقني مع اتحاد الأطباء العرب والمؤسسات الطبية في المنطقة.
وسبق أن نشرنا: منتخب مصر يتصدر المجموعة الثانية في تصفيات أمم أفريقيا 2027 بعد الفوز على جنوب السودان.
