مصر تبحث مع الجزائر و«ماذرسون» الهندية مشروعات مشتركة في الصناعات المغذية والتوسع الإفريقي

مصر تبحث مع الجزائر و«ماذرسون» الهندية مشروعات مشتركة في الصناعات المغذية والتوسع الإفريقي

عقد مسؤولو الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة سلسلة مباحثات ثنائية مع جهات حكومية وشركات ومؤسسات تمويل دولية، على هامش فعاليات النسخة الأولى من منتدى العلمين – إفريقيا للأعمال، بهدف جذب استثمارات نوعية في مجالات الصناعات المغذية، وتوسيع قاعدة النفاذ التجاري إلى الأسواق الإفريقية.

وركزت المباحثات التي قادها الرئيس التنفيذي للهيئة، الدكتور محمد عوض، ونائبه وليد أنور، على استقطاب استثمارات صناعية جديدة، إلى جانب بحث آليات التكامل الاقتصادي مع وكالات الاستثمار الشريكة والمؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية.

تصنيع مكونات السيارات والتكامل مع الجزائر

شهدت اللقاءات بحث ملفات صناعية وتجارية مشتركة، جاء في مقدمتها:

  • الشراكة المصرية الجزائرية: استعرض اللقاء مع المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، إمكانات إقامة مشروعات استثمارية وتجارية مشتركة تسخر مقومات البلدين للتوسع والوصول المشترك إلى مختلف الأسواق الإفريقية.
  • صناعات السيارات والطائرات: بحثت الهيئة مع وفد شركة Motherson الهندية المتخصصة في الصناعات الهندسية والمغذية فرص تدشين استثمارات لتصنيع مكونات السيارات وبعض أجزاء صناعة الطائرات، حيث أكد رئيس قطاع تطوير الأعمال بالشركة، جوتام مانجا، اهتمام شركته بدراسة الفرص الميدانية بالسوق المصرية؛ تزامناً مع استعراض مزايا نظام المناطق الحرة الداعم لخطط التصدير للأسواق الخارجية.

مسارات التمويل ودعم نفاذ الصادرات

امتدت أعمال المنتدى إلى لقاءات تمويلية وتنموية مشتركة شارك فيها وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد فريد صالح، لتعزيز تنافسية الأعمال، وشملت:

  • دعم الشركات الناشئة والصغيرة: مناقشة سبل زيادة الصادرات المصرية نحو إفريقيا، بالتعاون مع نائب رئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، هيثم المعايرجي، عبر برامج مخصصة لدعم نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من التصدير.
  • التعاون الاستثماري والتجاري مع إيطاليا: التطرق مع رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بوكالة ائتمان الصادرات الإيطالية «SACE»، شيرو أكوينو، إلى آليات الدعم والتعاون في قطاعات البنية التحتية، ومشروعات الاستدامة البيئية، ونقل الابتكار التكنولوجي.