
أسقطت أجهزة إنفاذ القانون ووكالات أمنية دولية، في عملية استخباراتية مشتركة، البنية التحتية الرقمية وخوادم عصابة الفدية KillSec بالكامل، معلنة تجميد محافظها من العملات المشفرة وكشف هوية المشغل الرئيسي للشبكة المتهمة باستهداف المستشفيات والشركات وابتزاز آلاف الأفراد ببياناتهم المسروقة.
مفاتيح مجانية تنهي مساومة مئات المنشآت
وفق ما نقله موقع SecurityWeek، استعادت الفرق الأمنية مفاتيح فك التشفير الرقمية، ما أتاح لمئات المنشآت المتضررة استرجاع ملفاتها وتشغيل أنظمتها الحيوية دون الخضوع لطلبات الفدية المالية. وجاء هذا الاختراق الميداني عقب رصد ثغرات داخل أجهزة الاتصال التي استعملها عناصر التنظيم لإدارة عملياتهم، وهو ما قاد جهات التحقيق إلى تحديد مواقعهم ومصادرة البوابات الإلكترونية المخصصة للتفاوض مع الضحايا وابتزاز المؤسسات التعليمية والطبية.
تعقب لغسيل العملات وتدابير وقائية للمؤسسات
تتجه الإجراءات الجارية بالتنسيق مع الجهات القضائية لملاحقة المتورطين في غسيل عائدات الفدية الرقمية وتتبع مسارات تحويلها عبر الشبكات المشفرة. وبالتوازي مع التحقيقات، أصدرت الفرق التقنية توجيهات أمنية عاجلة تدعو المؤسسات إلى:
- تحديث برمجيات الحماية وأنظمة التشغيل فوراً.
- تفعيل آليات النسخ الاحتياطي المعزول شبكياً عن الأنظمة النشطة تحسباً لأي هجمات انتقامية قد تحاول فلول الشبكة تنفيذها.
