
أطلقت شركة آيكو سماعة الألعاب اللاسلكية الجديدة iQOO Gaming Headset بسعر معلن يبلغ 699 يوان صيني، بالتزامن مع طرح هواتف iQOO 16 وجهاز iQOO Pad Ultra، مع بطارية تصل قدرتها إلى 150 ساعة تشغيل.
تعتمد السماعة على مشغلات صوتية بحجم 40 ملم وشريحة BES2710Y-8X، ويبلغ وزنها 251 جرامًا بتصميم للرأس المعلق وأقمشة قابلة للتنفس حول وسادات الأذن لتقليل الحرارة خلال الاستخدام الطويل، وتأتي بلون واحد هو Speed Black.
خيارات الاتصال والأداء
توفر السماعة خيارات اتصال متعددة تشمل Bluetooth 5.4، والاتصال السلكي التقليدي، والاتصال اللاسلكي عبر تردد 2.4 جيجاهرتز بمستقبل منخفض التأخير يضم منفذي USB-C وUSB-A للتبديل بين أجهزة الكمبيوتر، ومنصات PS5، والأجهزة المحمولة مثل Steam Deck وNintendo Switch 2، مع زمن تأخير يصل إلى 47 مللي ثانية وإمكانية الاتصال بثلاثة أجهزة في الوقت نفسه، بينما لا تشمل قائمة التوافق أجهزة Xbox.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة آيكو تطلق هاتف iQOO 16 رسميًا ببطارية 8400 ميلي أمبير ومعالج سناب دراجون المتطور، ما يرتبط بهذا الموضوع.
تقنيات الصوت والبطارية
تختلف تقنية الصوت المكاني حسب الجهاز المستخدم؛ إذ تتعاون آيكو مع THX على أجهزة Windows لتوفير THX Spatial Audio+ عبر برنامج سطح المكتب لمحاكاة نظام صوت محيطي 7.1.4، بينما تستخدم على الهواتف تقنية الصوت المكاني الخاصة بآيكو، وتدعم السماعة خاصية إلغاء الضوضاء النشط التكيفي ANC مع وضع الشفافية، وميكروفونًا قابلًا للفصل بجانب ميكروفونات مدمجة لتقليل الضوضاء.
وسبق أن نشرنا: ريلمي تطلق هاتف Realme C100 ببطارية 8000 مللي أمبير ومقاومة متقدمة للماء، فيفو تطلق سلسلة X500 عالمياً ببطاريات تصل إلى 7800 مللي أمبير وتكبير بؤري حتى 400 مم.
تصل مدة تشغيل السماعة إلى 150 ساعة عند الاستماع للموسيقى مع إيقاف خاصية ANC والإضاءة، بينما تنخفض إلى 68 ساعة أثناء اللعب مع تشغيل ANC، وتستغرق عملية الشحن نحو ساعتين ونصف عبر منفذ USB-C.
تعمل السماعة مع نظامي iOS وAndroid عبر تطبيق vivo Headphones، مع بقاء بعض المزايا البرمجية مرتبطة بمنظومة آيكو وفيفو مثل نوافذ الاقتران المخصصة وأدوات الترجمة بالذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن السعر المعلن للسماعة (699 يوان) يعادل قرابة 5,440 جنيهًا مصريًا وفق سعر صرف اليوان مقابل الجنيه في نهاية سبتمبر 2026، وهو تحويل تقريبي للسعر الصيني وليس سعرًا رسميًا بالسوق المصرية حيث يبقى توفرها رسميًا غير معلن حتى الآن.
