
وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة تحذيراً لبريطانيا باحتمالية سحب استثمارات بمليارات الجنيهات الإسترلينية، وذلك في أعقاب الإدانة الصادرة بحق نادي مانشستر سيتي المملوك لإماراتيين.
وكشفت صحيفة «التليجراف» أن هذا الخلاف الدبلوماسي يضع الحكومة البريطانية أمام اختبار سياسي دقيق، لاسيما بعد تصريحات سابقة لرئيس الوزراء أشادت بمالكي النادي، قبل أن تتراجع رئاسة الوزراء «داونينج ستريت» مؤكدةً عدم وجود أي فريق فوق القواعد واللوائح التنظيمية للدوري الإنجليزي الممتاز.
تفاصيل مشروع التكنولوجيا المعرّض للخطر
يتركز التهديد الاستثماري بشكل رئيسي حول مشروع لإنشاء مركز للتكنولوجيا المتقدمة في المنطقة الواقعة بين أكسفورد وكامبريدج، والذي تسعى الحكومة البريطانية لجذب تمويلات خاصة بشأنه لاعتباره رداً وطنياً على «وادي السيليكون».
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مسؤولين إماراتيين تأكيدهم أن إجراءات الدوري الإنجليزي الممتاز ضد النادي سيكون لها تأثير مباشر على مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جهتها، نفت وزارة الأعمال والتجارة البريطانية تطرق النقاشات الرسمية لقضية نادي مانشستر سيتي، مشيرة إلى أن المحادثات بين الجانبين تركزت حصراً على مجالات التجارة والدفاع والأمن.
