
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، سوندار بيتشاي، بـ “الوحش” في تعليق بدا مازحاً خلال فعالية استضافها البيت الأبيض، موضحاً لاحقاً أن الوصف جاء في سياق الإشادة بنجاحه ومكانته المهنية. ورد بيتشاي على هذا الوصف قائلاً: “آمل أن تكون هذه عبارة ترويجية أفضل من أنني وحش”.
اتفاق طوعي لتعزيز الرقابة على الذكاء الاصطناعي
جاءت هذه الواقعة على هامش اجتماع ضم عدداً من قادة شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لمناقشة المخاطر المرتبطة بهذه التقنية وسبل ضبطها. وأعلن ترامب عن توصل الشركات إلى اتفاق طوعي يتضمن التزامات بوضع ضوابط داخلية قوية، والتعاون مع مدققين خارجيين مستقلين لتقييم هذه الضوابط، بالإضافة إلى تشكيل لجان داخل مجالس إدارات الشركات لمراجعة تقارير التدقيق.
وشارك في هذا الاتفاق إلى جانب سوندار بيتشاي كل من:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة قفزة قياسية لأسهم "شنتشن إتش إف سي" بنسبة 719% بدعم من الطلب على تبريد رقائق الذكاء الاصطناعي، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- مارك زوكربيرج (ميتا).
- داريو أمودي (أنثروبيك).
- جريج بروكمان (OpenAI).
- جنسن هوانج (إنفيديا).
- إيلون ماسك (xAI).
التوازن بين الابتكار والمخاطر
بينما ركز ترامب في حديثه على الإمكانات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي وحجم الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية ومراكز البيانات، تبنى داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، موقفاً أكثر حذراً، مؤكداً أن التكنولوجيا تنطوي على “مخاطر حقيقية جداً” لا تزال آليات التعامل معها قيد النقاش.
ويفتح الاتفاق الطوعي الباب أمام إمكانية تحويل هذه الإجراءات مستقبلاً إلى قوانين ولوائح رسمية، في ظل سباق محموم بين الشركات الكبرى لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قوة، وسط تساؤلات مستمرة حول كيفية الموازنة بين سرعة الابتكار وضمانات السلامة.
