
تصدر هاشتاج «#البيدوفيليبجامعهالملك_سعود» نقاشات واسعة على منصة «إكس» يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، إثر تداول مستخدمين لقطات شاشة وصورًا منسوبة لحساب يحمل اسمًا مستعارًا، تضمنت تعليقات أثارت استياءً واسعًا ومطالبات بالتحقق من هوية صاحب الحساب ومدى صحة المحتوى المنسوب إليه.
تفاصيل الادعاءات المتداولة
تضمنت المنشورات المتداولة لقطة شاشة تظهر نتيجة قبول في تخصص الهندسة الكهربائية بجامعة الملك سعود، زعم ناشروها أنها تعود لصاحب الحساب محل الجدل. كما تداول مستخدمون صورًا شخصية ومعلومات زعموا أنها تتعلق بمكان سكن صاحب الحساب وأفراد أسرته، في محاولة لربط الحساب بهوية حقيقية. وتضمنت لقطات الشاشة عبارات نُسبت للحساب تتعلق بقاصرين، مما فاقم من حدة الغضب الشعبي والمطالبات باتخاذ إجراءات نظامية.
موقف جامعة الملك سعود والوضع القانوني
حتى وقت إعداد هذا التقرير، لم يصدر عن جامعة الملك سعود أي بيان رسمي عبر موقعها الإلكتروني أو مركزها الإخباري يؤكد أو ينفي انتساب صاحب الحساب المتداول إلى الجامعة، أو يعلن عن اتخاذ أي إجراءات إدارية أو قانونية بهذا الشأن. وتظل أحدث الأخبار المنشورة على موقع الجامعة مرتبطة بالأنشطة والبرامج الأكاديمية المعتادة.
من الناحية الإجرائية، يشدد خبراء ومستخدمون على ضرورة التمييز بين الادعاءات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي والحقائق المثبتة. إن تداول البيانات الشخصية أو الصور لا يعد دليلًا قاطعًا على صحة الاتهامات، كما أن تحديد السياق الكامل للمنشورات يتطلب فحصًا تقنيًا من الجهات المختصة للتأكد من عدم تعرض الصور للتعديل أو الاجتزاء. وعليه، تظل كافة الأوصاف والاتهامات الواردة في الهاشتاج في إطار الادعاءات غير الموثقة حتى صدور بيان رسمي أو نتيجة تحقق من الجهات المعنية.
