تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية خلال تعاملات مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026، متأثرة بانخفاض سعر الأوقية في البورصات العالمية إلى 4136.9 دولار، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، 6135 جنيهاً، بعد سلسلة ضغوط سعرية امتدت من تعاملات شهر سبتمبر المنصرم، وسط مراقبة دقيقة لتحركات سعر الصرف وتثبيت أسعار الفائدة المصرفية.
أسعار الذهب في مصر اليوم لمختلف الأعيرة
سجلت محال الصاغة المصرية في تعاملات مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026 تراجعاً متزامناً في كافة الأعيرة المتداولة، وجاءت قائمة الأسعار الرسمية دون المصنعية على النحو التالي:
- عيار 24: بلغ 7011.5 جنيه للجرام الواحد.
- عيار 22: سجل 6427.25 جنيه للجرام.
- عيار 21: استقر عند 6135 جنيهاً للجرام.
- عيار 18: وصل إلى 5258.5 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب (يزن 8 جرامات من عيار 21): حقق 49080 جنيهاً.
قراءة رقمية في مسار عيار 21 بين سبتمبر ومستهل أكتوبر
أظهرت حركة التسعير تذبذباً حاداً خلال تعاملات شهر سبتمبر 2026؛ حيث افتتح عيار 21 تعاملات الشهر عند 6300 جنيه، قبل أن يختتمه عند 6110 جنيهات، مسجلاً تراجعاً قيمته 190 جنيهاً بنسبة انخفاض قاربت 3%، فيما لامس أدنى مستوياته الشهرية عند 6075 جنيهاً.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «عيار 21 يهبط 15 جنيهاً».. أسعار الذهب اليوم في مصر لجميع الأعيرة وحساب الفروق، ما يرتبط بهذا الموضوع.
وبمقارنة حركة الإغلاق بأسعار الجمعة 2 أكتوبر، يتضح أن عيار 21 ارتفع بنحو 25 جنيهاً مقارنة بسعر ختام سبتمبر البالغ 6110 جنيهات (حسابياً: 6135 – 6110 = 25 جنيهاً)، إلا أنه يظل منخفضاً بمقدار 165 جنيهاً عن نقطة بداية سبتمبر (حسابياً: 6300 – 6135 = 165 جنيهاً)، وهو ما يعكس استمرار حركة التصحيح السعري الممتدة بالتوازي مع هبوط الأوقية العالمية إلى 4136.9 دولار.
محركات تسعير الذهب محلياً
تخضع حركة المعدن الأصفر في مصر لتشابك ثلاثة عوامل اقتصادية رئيسية أثرت على قرارات المتعاملين والمدخرين خلال الفترة الممتدة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2026:
- قرار السياسة النقدية: قرر البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي، مستنداً إلى تراجع معدلات التضخم مع استمرار تقييم المخاطر الاقتصادية.
- سعر صرف الدولار: صعد الدولار أمام الجنيه المصري خلال شهر سبتمبر بنسبة 2.3%، بزيادة تجاوزت جنيهاً واحداً، لينهي الشهر متجاوزاً مستوى 52 جنيهاً، مما خفف جزئياً من حدة وتيرة هبوط الذهب محلياً مقارنة بنسب التراجع العالمية.
- تحركات الأموال الساخنة: تزامنت الضغوط السوقية مع تدفقات وتحركات رؤوس الأموال المرتبطة بالتطورات والتوترات المحيطة بالحرب الإيرانية، والتي ألقت بظلالها على تسعير الأصول والملاذات الآمنة داخل السوق.
