«احتمال تسرب وقود يهدد باشتعال».. استدعاء 6215 سيارة هيونداي أزيرا 2023-2025 في السعودية لإصلاح مجاني

استدعت وزارة التجارة السعودية 6215 سيارة من طراز هيونداي أزيرا تغطي موديلات 2023 و2024 و2025، إثر رصد خلل فني في تثبيت صواميل أنبوب الوقود قد يؤدي إلى تسرب البنزين بمحاذاة نظام العادم ويزيد من مخاطر نشوب حريق. وتتيح الوزارة لكافة الملاك التحقق الفوري من شمول مركباتهم برقم الهيكل، مع إلزام الوكيل بإجراء الفحص والمعالجة الفنية مجاناً دون تحميل العميل أي تكاليف.

تفاصيل الخلل الفني في هيونداي أزيرا ومخاطره التشغيلية

يتمثل العيب المصنعي المعلن في عدم إحكام تثبيت الصواميل الخاصة بأنبوب تزويد الوقود، مما قد ينجم عنه انفلات تدريجي أو تهريب مباشر للوقود داخل غرفة المحرك وأسفل المركبة. وتكمن الخطورة المباشرة في مسار هذا التسرب؛ إذ يقع بالقرب من أنابيب نظام العادم ذات درجات الحرارة المرتفعة، مما يرفع احتمالات الاشتعال حال ملامسة رذاذ الوقود للأسطح الساخنة.

وتتوزع السيارات المشمولة بالحملة على ثلاثة أجيال تصنيعية متتالية تشمل موديلات 2023 و2024 و2025 بإجمالي 6215 سيارة داخل السوق السعودي، وتخضع جميعها لبروتوكول فحص موحد يهدف إلى إعادة ضبط وتأمين الصواميل طبقاً للمواصفات الهندسية المعتمدة من المصنع.

خطوات التحقق من شمول سيارتك عبر منصة استدعاء

تتطلب آلية التحقق مطابقة رقم هيكل السيارة (VIN) حصراً، حيث شددت الجهات التنظيمية على عدم الاكتفاء بتطابق اسم الطراز وسنة الصنع لتقرير شمول المركبة من عدمه، وذلك باتباع الخطوات الآتية:

  • الدخول إلى منصة استدعاء المنتجات المعيبة التابعة لوزارة التجارة.
  • إدخال رقم هيكل المركبة المكون من 17 حرفاً ورقماً في حقل الاستعلام المخصص.
  • الاطلاع على حالة الاستدعاء الخاصة بالسيارة ووثيقة الإشعار الفني.
  • التواصل مع وكيل سيارات هيونداي المحلي في حال ظهور المركبة ضمن النطاق المتأثر لحجز موعد صيانة مجاني مجدول.

حقوق المستهلك وإجراءات الإصلاح المجاني لدى الوكيل

يكفل النظام لمالك المركبة المشمولة بهذا الاستدعاء معالجة الخلل بالكامل دون أي مقابل مالي، حيث يتحمل الوكيل المحلي تكلفة الفحص وقطع الغيار البديلة وأجور اليد العاملة. ويتوجب على المالك بعد تثبته من شمول رقم الهيكل التنسيق المباشر لجدولة الإصلاح؛ لتفادي مخاطر السلامة التشغيلية الناجمة عن احتمالات تسرب الوقود أثناء القيادة المستمرة أو في الظروف المناخية الحارة.