حافظت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا على مكانتها الأكاديمية الدولية، حيث أدرجها تصنيف «تايمز هاير إديوكيشن» (Times Higher Education) العالمي لعام 2027 ضمن الفئة التصنيفية من 801 إلى 1000 على مستوى جامعات العالم. ويأتي هذا التقييم استمراراً لحضور الجامعة في القائمة الدولية، مما يعكس استقرار مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي للمؤسسة خلال دورة التصنيف الحالية.
معايير الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة
أكد الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية، أن الحفاظ على هذا المركز في تصنيف 2027 هو نتيجة مباشرة لتعزيز منظومة البحث العلمي وتطوير الإنتاج البحثي النوعي. وتستند هذه النتيجة إلى تكامل عدة محاور تشغيلية تشمل الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، لا سيما مع المؤسسات البحثية والجامعات اليابانية، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الجامعة لتحسين مخرجاتها العلمية.
استراتيجية التطوير والتعاون الدولي
تضع الجامعة في مرحلتها المقبلة أولوية قصوى لتطوير بيئة أكاديمية محفزة على الابتكار، مع التركيز على الاستثمار في الكفاءات العلمية والبحثية. ووفقاً لرؤية الإدارة، فإن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للخريجين في أسواق العمل المحلية والدولية، من خلال تقديم تعليم يرتكز على إنتاج بحثي ذي أثر ملموس، مدعوماً بتعاون مؤسسي مستمر مع الشركاء اليابانيين ومجلس أمناء الجامعة.
