أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، التزام الحكومة بتحويل التعهدات المناخية الدولية إلى مشروعات تنفيذية ملموسة تنعكس على جودة حياة المواطنين، وذلك استناداً إلى مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر 2050. وجاءت تصريحات الوزيرة خلال كلمتها في ختام النسخة الخامسة من البرنامج الدولي لمحاكاة مؤتمر المناخ COP31 المنعقد في الجامعة البريطانية في مصر، مؤكدة أن العمل البيئي يمثل أولوية وطنية لتحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد.
محاور الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 لدعم التحول الأخضر
تعتمد السياسات البيئية الحالية في مصر على دمج البعد المناخي مباشرة داخل مختلف قطاعات التنمية لضمان خفض الانبعاثات الكربونية وبناء القدرة على التكيف؛ حيث تتولى وزارة التنمية المحلية والبيئة بالتنسيق مع جهاز شئون البيئة ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني قيادة مسار التحول الأخضر.
وتستهدف الاستراتيجية تطبيق حزمة من الإجراءات التنفيذية التي تشمل:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تحضيراً لقمة الرياض البيئية.. تفاصيل مباحثات مصر وأمانة «الشرق الأوسط الأخضر» لتعزيز التشجير ومواجهة التصحر، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- خفض الانبعاثات الكربونية عبر خطط قطاعية ملزمة للحد من التأثيرات البيئية الضارة.
- تعزيز التكيف المؤسسي والمحلي لحماية الموارد الطبيعية وتأمين البنية التحتية.
- دمج المعايير المناخية في المشروعات التنموية لضمان استدامتها الاقتصادية.
- بناء القدرات وتوسيع الوعي البيئي بمشاركة شركاء التنمية والقطاع الخاص.
مكتسبات قمة COP27 وحسم قضايا التمويل للدول النامية
شكلت استضافة مصر لقمة COP27 في شرم الشيخ نقطة تحول أعادت ملفات الدول النامية إلى صدارة الأجندة الدولية، وفي مقدمتها ملفات التمويل المناخي وتفعيل آليات الخسائر والأضرار والعدالة المناخية. وتستند خطة العمل الحالية إلى الانتقال الحتمي من القرارات النظرية إلى المشروعات الميدانية، لضمان وصول الدعم المالي والتقني للمجتمعات الأكثر تأثراً بالتقلبات المناخية.
مهارات التفاوض وصنع القرار في نموذج محاكاة مؤتمر المناخ COP31
يستهدف البرنامج التدريبي لمحاكاة مؤتمر المناخ تأهيل الكوادر الشابة للمشاركة كشركاء قياديين في تصميم الحلول البيئية؛ حيث يمنح نموذج المحاكاة في الجامعة البريطانية تجربة واقعية لفهم الأبعاد العلمية والدبلوماسية والاقتصادية للأزمة المناخية.
ويركز التدريب الميداني للشباب على إتقان مجموعة من المهارات المباشرة:
- إدارة التفاوض الدولي والدفاع عن المواقف الوطنية بالحجج العلمية الموثقة.
- بناء التحالفات وبناء التوافق بين الأطراف الدولية ذات المصالح المتباينة.
- صياغة حلول تنفيذية قابلة للتطبيق لمعالجة فجوات التكيف والتمويل المستدام.
