«علامات لا تتجاهلها بعد أول قضمة».. حساسية الكيوي عند الأطفال بين متلازمة الفم ومخاطر الصدمة التحسسية

يسبب الكيوي رد فعل تحسسي لدى بعض الأطفال رغم قيمته الغذائية العالية، وتتراوح شدة الاستجابة المناعية بين أعراض موضعية بسيطة في تجويف الفم وأخرى جهازية حادة تستوجب التدخل الإسعافي الفوري، وذلك استناداً إلى بيانات منظمة Allergy UK البريطانية المتخصصة في أمراض الحساسية.

ما هي أعراض حساسية الكيوي الموضعية في الفم والوجه؟

تظهر الأعراض الموضعية لحساسية الكيوي مباشرة بعد ملامسة الفاكهة الطازجة لأنسجة الفم، وتندرج غالباً تحت ما يُعرف طبياً بـ متلازمة حساسية الفم أو متلازمة حساسية حبوب اللقاح، وتتضمن العلامات التالية:

  • حكة ووخز الفم: شعور بالحرقة أو التنميل في الشفتين، اللسان، الحلق، وسقف الحلق.
  • تورم الشفاه واللسان: انتفاخ ملحوظ يبرز عقب تناول الثمرة ويتكرر مع كل تعرض لها.
  • الطفح الجلدي والشرى: ظهور بقع ونتوءات حمراء مرتفعة ومثيرة للحكة على الجلد، مع احتمال حدوث تورم في الوجه ومحيط العينين.

كيف تؤثر حساسية الكيوي على الجهاز الهضمي والتنفسي؟

تتطور حساسية الكيوي لدى بعض الحالات لتشمل أجهزة الجسم الحيوية خلال فترة زمنية وجيزة من ابتلاع الفاكهة، وتتوزع الأعراض بين اضطرابات معوية ومضاعفات تنفسية خطيرة:

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: ألم في البطن، غثيان، وتقيؤ مفاجئ.
  • علامات التفاعل التنفسي الشديد: صعوبة البلع، بحة مفاجئة في الصوت، سعال مستمر، وظهور صفير مع ضيق حاد في التنفس نتيجة تورم اللسان أو الحلق.
  • الأعراض الوعائية والحركية: دوخة، إغماء، وشحوب مع ارتخاء عضلي مفاجئ، لا سيما لدى الرضع وصغار السن.

ما هو البروتوكول الإجرائي عند ظهور أعراض الحساسية على الطفل؟

يرتبط المسار الإجرائي بدرجة خطورة العرض الظاهر وفق مستويين محددين:

  • الحالات البسيطة والمتكررة: التوقف الفوري عن تقديم فاكهة الكيوي للطفل، والتوجه إلى طبيب الأطفال أو اختصاصي الحساسية لإجراء تقييم دقيق؛ حيث يُحظر الاعتماد على الأعراض الظاهرية وحدها لتأكيد التشخيص لاحتمال تداخلها مع مسببات أخرى.
  • الحالات الشديدة والطوارئ: طلب الإسعاف والرعاية الطبية العاجلة فوراً عند رصد صعوبة التنفس، انتفاخ مجرى الهواء، أو الإغماء، نظراً لتسارع وتيرة تفاعلات الحساسية المفرطة وحاجتها لتدخل علاجي فوري.