وجه الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، توجيهات تقنية عاجلة لمزارعي قصب السكر (الغرس والخلفة) للتعامل مع التغيرات المناخية المصاحبة لشهر أكتوبر. وتستهدف هذه التوصيات حماية المحصول من التباين الحراري بين النهار والليل، وضمان استمرارية قوة النمو قبل الدخول في مراحل أكثر برودة، وذلك عبر تكثيف برامج التغذية الموجهة.
برنامج التغذية المقترح لمواجهة برودة الطقس
أكد مركز معلومات المناخ ضرورة عدم تأجيل معالجة أي نقص في العناصر الغذائية خلال هذه المرحلة الانتقالية، مع التركيز بشكل أساسي على عنصري الفوسفور والماغنسيوم. وبحسب التوصيات الرسمية، يجب على المزارعين إضافة 8 إلى 10 لترات من حمض الفسفوريك مع أقرب رية، كإجراء وقائي لتعزيز قدرة النبات على تحمل انخفاض درجات الحرارة ليلاً وفي الصباح الباكر.
لماذا يعد شهر أكتوبر حرجاً لزراعات القصب؟
يمثل شهر أكتوبر مرحلة انتقالية مناخية تتسم بزيادة الفارق الحراري بين ساعات النهار والليل، مما يفرض ضغوطاً فسيولوجية على المحاصيل. وشدد رئيس المركز على ضرورة ربط برامج الخدمة والتغذية بالظروف الجوية السائدة، وعدم التعامل مع المحصول بمعزل عن هذه التغيرات، لضمان الحفاظ على معدلات النمو الطبيعية وتجنب أي تراجع في الإنتاجية نتيجة الصدمات الحرارية أو نقص العناصر الغذائية في هذه الفترة الحرجة.
