تخضع أربع نقاط استراتيجية على شبكة الري الوطنية لمتابعة ميدانية دقيقة لضمان استقرار مناسيب المياه خلال موسم أقصى الاحتياجات، وهي نهايات ترعتي السويس وبورسعيد، ومحطة جنوب العلمين، ومحطات مياه الشرب في السيوف بالإسكندرية. وأكد المهندس أشرف درويش، رئيس قطاع الري بوزارة الموارد المائية والري، أن هذه المواقع تمثل تحدياً تشغيلياً نظراً لطول المسار المائي الذي يسبقها، وما يتضمنه من تفرعات وفتحات ري متعددة تتطلب إدارة صارمة للتصرفات والمناسيب لضمان وصول المياه الخام بالكميات المطلوبة.
التحديات التشغيلية في محطات جنوب العلمين والسيوف
تتولى وزارة الموارد المائية والري مسؤولية تأمين المياه الخام أمام محطة جنوب العلمين، الواقعة في نهاية ترعة الحمام، لضمان استمرارية تشغيل المحطة التي تديرها جهات قطاع مياه الشرب المسؤولة عن المعالجة والتنقية. وفي سياق متصل، تحظى محطات السيوف بالإسكندرية، التي تقع في نهاية ترعة المحمودية، بمتابعة خاصة لضمان كفاءة التدفقات. وقد سجلت الوزارة تحسناً ملموساً في تصرفات المياه للمناطق المرتبطة بترعة المحمودية خلال الموسم الحالي مقارنة بالموسم السابق، وذلك نتيجة تنفيذ أعمال إزالة للاختناقات التي كانت تعيق المجرى المائي.
إدارة نهايات الشبكات في موسم أقصى الاحتياجات
تعتبر نهايات الترع نقاطاً حرجة في منظومة الري، حيث تتأثر مباشرة بأي سحب زائد أو تلاعب في الفتحات على طول المجرى المائي. وتعتمد استراتيجية القطاع على الموازنة الدقيقة بين الاحتياجات الزراعية والاحتياجات المخصصة لمحطات مياه الشرب، مع التركيز على مراقبة المناسيب في نهايات ترعتي السويس وبورسعيد لضمان عدم تأثرها بالاستخدامات المتعددة على طول المسار.
