استقبلت أسرة البحار المصري سامح عبدالعظيم في قرية اصطبارية التابعة لمحافظة المنوفية نبأ الإفراج عنه ورفاقه المحتجزين في الصومال بعد فترة احتجاز دامت نحو 5 أشهر (ما يقارب 150 يوماً). وأكدت عائلة البحار صحة معلومات تحرير الطاقم، موجهة مناشدة للجهات المسؤولة لاستكمال الإجراءات الرسمية وتأمين عودته إلى مصر سالماً بعد انقطاع طويل للرحلة التي امتدت نحو عام كامل.
تفاصيل الوضع الميداني للبحار سامح عبدالعظيم بعد إعلان التحرير
أوضح عادل إمام، خال البحار المصري، أن الأسرة تلقت تأكيداً من شقيق سامح عبدالعظيم بصحة خبر الإفراج عن البحارة المحتجزين، لافتاً إلى أن مسؤولين تواصلوا بالفعل مع عدد من أسر الطاقم خلال الساعات الماضية لطمأنتهم. وأشار إلى أن العائلة لم يصلها حتى الآن إخطار رسمي يحدد الموعد النهائي وخطوات التنسيق لعودته إلى الأراضي المصرية، مع استمرار الترقب لإنهاء كافة الإجراءات التنفيذية.
التسلسل الزمني للأزمة وآخر تواصل مع الطاقم المحتجز
يعمل سامح عبدالعظيم في العمل البحري منذ نحو 6 سنوات، وانطلق في رحلته الأخيرة قبل نحو عام، قبل أن يواجه الاحتجاز الذي استمر 5 أشهر في المياه الإقليمية الصومالية. وتوزعت محطات الأزمة وفق البيانات المعلنة كالتالي:
- قبل 4 أشهر: أبلغ مالك السفينة المصري الجنسية أسرة البحار ببيعه السفينة للغير وإخطاره السفارة المصرية بتلك الواقعة رسميًا.
- قبل نحو 10 أيام: جرى آخر اتصال هاتفي بين سامح عبدالعظيم ووالدته، حيث اطمأنت الأسرة على استقرار حالته الصحية وسلامة زملائه المتواجدين معه على متن المركب.
- الساعات الماضية: تواصل مسؤول رسمي مع عدد من أسر البحارة لتأكيد نبأ التحرير والمتابعة المباشرة لملف العودة.
الحالة الاجتماعية للبحار ومناشدة الأسرة لإنهاء إجراءات الإياب
يمثل سامح عبدالعظيم العائل الوحيد لأسرته، حيث يتولى رعاية والدته المسنة وطفله الصغير عقب وفاة والده (أحد المحاربين القدماء المتوفى منذ 10 سنوات) ووفاة زوجته. وتتولى الجدة رعاية الحفيد داخل منزل العائلة في قرية اصطبارية بالمنوفية، بعدما أخفت الأسرة عنها نبأ الاختطاف طوال الأشهر الماضية حفاظاً على صحتها النفسية والبدنية، وتنتظر العائلة حالياً وصول إخطار رسمي بموعد هبوط الطائرة التي تقل البحارة إلى مطار القاهرة لإنهاء فترة الغياب الطويلة.
