استقرت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 في السوق المصري، حيث سجل غرام الذهب من عيار 21 الأكثر طلباً سعر 6120 جنيهاً بدون مصنعية. ويأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع صدور بيانات مجلس الذهب العالمي التي كشفت عن تراجع الطلب على المشغولات الذهبية محلياً بنسبة سنوية بلغت 19%، وسط تباين أداء الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي توجه خيارات المستثمرين.
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
سجلت أسواق الصاغة المصرية استقراراً في أسعار الذهب لمختلف الأعيرة المتداولة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وجاءت الأسعار الرسمية الخالية من المصنعية على النحو التالي:
- عيار 24: سجل 6994 جنيهاً للغرام الواحد.
- عيار 22: بلغ 6411 جنيهاً للغرام الواحد.
- عيار 21: استقر عند 6120 جنيهاً للغرام الواحد.
- عيار 18: وصل إلى 5246 جنيهاً للغرام الواحد.
- عيار 14: سجل 4080 جنيهاً للغرام الواحد.
- الجنيه الذهب: سجل سعره 50,085 جنيهاً.
ويبلغ الفارق السعري المباشر بين عياري 24 و21 في محلات الصاغة (حسابياً: 6994 – 6120) -> 874 جنيهاً للغرام الواحد، وهو الفارق الذي يحدد القيمة السعرية للنقاء بين العيارين في السوق المحلية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة بعد هبوط الـ 135 جنيهاً.. هل يتماسك سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر فوق 6100؟، ما يرتبط بهذا الموضوع.
كيف تغير حجم الطلب على المشغولات الذهبية في مصر؟
أظهرت أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي تراجعاً في حجم الطلب على المشغولات الذهبية في مصر خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة سنوية بلغت 19% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وهو ما يعكس تراجع القوة الشرائية للمستهلكين في السوق المحلية.
وسجل حجم الطلب الفعلي على المشغولات في الربع الأول نحو 5.2 طن مقارنة بـ 5.1 طن في الربع الأخير من عام 2025، بزيادة طفيفة بلغت (حسابياً: 5.2 – 5.1) -> 0.1 طن على أساس ربع سنوي، على الرغم من الانخفاض العام المسجل على أساس سنوي.
ما هي العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالمياً ومحلياً؟
تتأثر أسعار الذهب حالياً باتجاهين متعاكسين في الأسواق العالمية والمحلية؛ حيث يضغط ارتفاع الدولار وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية سلباً على المعدن النفيس. ونظراً لكون الذهب لا يقدم عائداً دورياً لحائزيه، فإن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للذهب ويقلل من جاذبيته كاستثمار بديل، فضلاً عن الضغط السلبي الناتج عن العلاقة العكسية مع الدولار القوي.
وفي المقابل، يستمد الذهب دعماً قوياً يحد من هذه الضغوط بفعل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وحالة عدم اليقين المحيطة بالسياسات التجارية الأمريكية، وما يتبع ذلك من اضطراب في معنويات المستثمرين وتراجع نسبي في قيمة الدولار في بعض الفترات.
