«تدريب عملي على صناعة الإلكترونيات».. OPPO مصر وإيتيدا وجامعة النيل يطلقون المرحلة الثالثة لتأهيل الطلاب

استكملت شركة OPPO مصر بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) وجامعة النيل المرحلة الثالثة من برنامجها التدريبي الموجه لطلاب التخصصات التكنولوجية، لتمكين الكوادر الشابة من ممارسة التطبيقات الميدانية المباشرة داخل قطاع تصنيع الهواتف الذكية والإلكترونيات، وربط المناهج الأكاديمية بالمعايير التشغيلية المعتمدة في السوق المصري.

تفاصيل المرحلة الثالثة من برنامج تدريب OPPO لطلاب جامعة النيل

ركزت المرحلة الأحدث من المبادرة على إشراك طلاب كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتخصصات التقنية المرتبطة بها في منظومة العمل الواقعية، وشمل المحتوى التدريبي مسارين رئيسيين:

  • إدارة عمليات خدمة العملاء: التعرف على آليات استقبال طلبات الدعم، ومعالجة المشكلات التقنية وفق معايير الجودة المعتمدة لدى الشركة.
  • خدمات ما بعد البيع والصيانة: التطبيق العملي على بروتوكولات الفحص، والمعايير اليومية المتبعة في تتبع الأعطال والتعامل مع الأجهزة الذكية.

منح هذا التدريب التخصصي الطلاب رؤية محددة للمهارات الفنية والتشغيلية المطلوبة لشغل الوظائف داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.

أهداف التحالف الثلاثي بين الحكومة والأكاديميا والقطاع الخاص

يمثل البرنامج نموذجاً للشراكة التنموية بين ثلاث جهات محددة يكمل كل منها مسار تأهيل الكوادر:

  1. القطاع الخاص (OPPO مصر): توفير بيئة العمل الحقيقية والممارسات الصناعية لنقل الخبرة المهنية وسد الفجوة المعرفية، وفق تصريحات المدير العام للشركة نوح ما.
  2. الجهة الحكومية («إيتيدا»): توجيه الكفاءات لدعم خطط الدولة بجذب العلامات التجارية العالمية للتصنيع المحلي وتوسيع إنتاج الهواتف المحمولة، بحسب الدكتور ياسر عبد الباري مدير برنامج صناعة الإلكترونيات بالهيئة.
  3. المؤسسة الأكاديمية (جامعة النيل): دمج التطبيقات الصناعية المباشرة ضمن المسار التعليمي لرفع جاهزية الخريجين وتسهيل انتقالهم إلى سوق العمل، وفق ما أوضحه الدكتور عمرو صفوت نائب رئيس الجامعة والقائم بأعمال عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية.

دور تدريب الكفاءات في دعم تصنيع الإلكترونيات محلياً

ترتبط هذه المبادرة التدريبية بمسار استراتيجي يستهدف ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية؛ حيث يضمن تدريب الطلاب أثناء سنوات دراستهم إمداد خطوط الإنتاج ومراكز الدعم الفني بكوادر مؤهلة مسبقاً على أدلة العمل القياسية والمعايير الهندسية المتبعة دولياً دون الحاجة إلى فترات تأهيل طويلة بعد التخرج.