ارتفعت أسعار الذهب عالمياً ومحلياً خلال تعاملات الثلاثاء 29 سبتمبر، حيث صعدت أوقية الذهب بنسبة 1.21% وبواقع 48 دولاراً لتسجل 4163.4 دولار بعد ملامستها أدنى مستوى في أكثر من سبعة أسابيع، مدفوعة بترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية، بينما سجل جرام الذهب عيار 21 في محلات الصاغة المصرية 6120 جنيهاً وفق منصة «آي صاغة»، بالتزامن مع تراجع خام برنت إلى 104 دولارات للبرميل.
أسعار الذهب اليوم في مصر لمختلف الأعيرة
شهدت تعاملات الصاغة المحلية تذبذباً واضحاً متأثرة بحركة المعدن النفيس في البورصة العالمية وتحركات سعر صرف الدولار محلياً، وجاءت قائمة الأسعار الرسمية وفق آخر تحديث معلن كالتالي:
- جرام الذهب عيار 24: سجل 6994 جنيهاً.
- جرام الذهب عيار 21: بلغ 6120 جنيهاً (بفارق حسابي: 6994 – 6120 = 874 جنيهاً مقارنة بعيار 24).
- جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5246 جنيهاً (بفارق حسابي: 6120 – 5246 = 874 جنيهاً مقارنة بعيار 21).
- سعر الجنيه الذهب (زنة 8 جرامات): سجل 48.96 ألف جنيه (حسابياً: 8 × 6120 = 48960 جنيهاً من عيار 21 دون احتساب المصنعية).
مسار أوقية الذهب عالمياً وتوقعات الفائدة الأمريكية
عوضت أوقية الذهب جزءاً من خسائرها المسجلة في جلسة الإثنين السابقة، والتي شهدت هبوطاً بنحو 4% بفعل اشتعال أسعار الطاقة والمخاوف الجيوسياسية. واستقرت الأوقية عند 4163.4 دولار (حسابياً: الإغلاق السابق 4163.4 – 48 = 4115.4 دولار) مع اتجاه الأنظار نحو مؤشرات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «الدولار عند 52.16 والدينار يلامس 169.35».. أسعار صرف العملات في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 29-9-2026، ما يرتبط بهذا الموضوع.
وتعكس أداة CME FedWatch تسعيراً مرتفعاً لقرارات الفائدة القادمة، حيث تشير التوقعات إلى احتمال بنسبة 70% لرفع الفائدة الأمريكية في اجتماع أكتوبر، وترتفع النسبة إلى 95% في اجتماع ديسمبر، مما يشكل ضغطاً مستمراً على الأصول غير المدرة للعائد.
انعكاسات هبوط خام برنت وإمدادات النفط على الأسواق
تراجع سعر برميل خام برنت بنسبة 1.16% ليستقر عند 104 دولارات، وسط متابعة جهود خفض التوتر الإقليمي. واستأنفت المملكة العربية السعودية نحو نصف تدفقات النفط عبر خط أنابيب «شرق – غرب»، وبلغت الشحنات المنقولة إلى البحر الأحمر ما لا يقل عن 3.5 مليون برميل يومياً كمسار بديل لمضيق هرمز.
ويرتبط هذا المسار بتهدئة المخاوف التضخمية عالمياً؛ إذ يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تقليص الضغوط التضخمية التي تدفع البنوك المركزية عادة للإبقاء على تكاليف الاقتراض المرتفعة، وهو المسار المحدد لاتجاهات أسعار الذهب خلال التداولات المقبلة.
