تشارك مصر، ممثلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ندوة دولية عبر الإنترنت تنعقد يوم 28 سبتمبر الجاري لبحث آليات تحويل استراتيجيات السيادة التكنولوجية إلى واقع تنفيذي، بعدما اختارها المنظمون لتكون نموذجاً معتمداً للدراسة في فصل من كتاب مرتقب يوثق تجارب 5 دول أفريقية فقط، بالتعاون بين منصة “أناليتيكس فور أفريكا” وجامعة ماستريخت والمركز الأفريقي لدراسات التكنولوجيا.
معايير اختيار مصر ضمن النماذج الأفريقية للسيادة الرقمية
استند المنظمون في اختيار التجربة المصرية إلى تطبيقها العملي لمفهوم التعامل مع الفضاء السيبراني بوصفه امتداداً للحدود المادية للدولة، بالإضافة إلى إطلاق وتنفيذ سياسة “الحوسبة السحابية أولاً” التي دخلت حيز التطبيق في عام 2024.
ويستهدف التوثيق استعراض الإجراءات التي نفذتها مصر لتمكين الشركاء في القارة من تقييم الأدوات التشريعية والتنظيمية ذات الفاعلية، في إطار سعي وزارة الاتصالات لتبادل الخبرات المرتبطة بحوكمة الفضاء الإلكتروني وحماية الأصول التقنية الوطنية.
قائمة الدول الخمس المعتمدة في دراسة الكتاب المرتقب
تقتصر دراسة الحالة في الكتاب الأكاديمي والبحثي المشترك على 5 دول أفريقية تمثل نطاقات جغرافية وتجارب تشريعية متنوعة بالقارة:
- مصر (شمال أفريقيا).
- نيجيريا (غرب أفريقيا).
- كينيا (شرق أفريقيا).
- جنوب أفريقيا (جنوب القارة).
- كوت ديفوار (غرب أفريقيا).
وتجمع الندوة المنعقدة حول هذه النماذج نخبة من واضعي السياسات وممثلي الجهات التنظيمية وباحثين من مؤسسات أكاديمية ومسؤولين بارزين في القطاع الخاص على مستوى أفريقيا لتحليل هذه التجارب عملياً.
محاور نقاش ندوة 28 سبتمبر وحوكمة التكنولوجيا
ترتكز جلسات النقاش في ندوة 28 سبتمبر على ثلاثة محاور رئيسية تمثل ركائز بناء واستدامة السيادة الرقمية للدول النامية:
- توطين البيانات وتحديد أماكن استضافتها: وضع المعايير الملزمة لضمان بقاء البيانات الحساسة داخل الحدود السيادية وتنظيم تدفق المعلومات.
- المشتريات الحكومية وتفضيل المحتوى المحلي: استخدام الإنفاق العام كأداة لبناء القدرات الوطنية وتعزيز تنافسية الشركات والتقنيات المحلية.
- شروط التعاقد على البنية الرقمية والذكاء الاصطناعي: تحديد الضوابط القانونية والتنفيذية الحاكمة لتوفير قدرات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي دون الارتهان التقني لجهات خارجية.
