اقترب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي خطوة جديدة نحو إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، برفع رصيده إلى 931 هدفًا بعد تسجيله هدف التعادل في شباك كولومبوس كرو في الدقيقة 32 ضمن منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين، ليصبح بحاجة إلى 69 هدفًا إضافيًا لبلوغ حاجز الألف هدف الرسمية خلال مسيرته.
كم هدف يفرق بين ميسي ورونالدو في السباق إلى الهدف الألف؟
يخوض الثنائي التاريخي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي سباقًا غير مسبوق للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرتي الاحترافية للأسطورتين. وتُظهر بيانات المصدر تفوق البرتغالي كريستيانو رونالدو في عدد الأهداف المسجلة بوصوله إلى 979 هدفًا، ما يجعله على بُعد 21 هدفًا فقط من الهدف الألف (حسابياً: 1000 – 979 = 21 هدفاً)، بينما يفصل ليونيل ميسي عن الرقم ذاته 69 هدفًا (حسابياً: 1000 – 931 = 69 هدفاً). وبذلك يبلغ الفارق العددي الحالي بين رصيدي اللاعبين 48 هدفًا لصالح رونالدو (حسابياً: 69 – 21 = 48 هدفاً)، وفقاً للبيانات المعتمدة في المصدر.
ما تأثير موعد الاعتزال الدولي على فرص ميسي في بلوغ الألف هدف؟
تتزامن مطاردة ليونيل ميسي للهدف الألف مع اقتراب ختام مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، إذ أعلن اعتزاله اللعب الدولي مع تحديد موعد مباراته الوداعية بقميص منتخب بلادها أمام بنين يوم 6 أكتوبر المقبل. هذا التطور الميداني يعني أن ميسي سيفقد تدريجيًا أحد مصادر تسجيله للأهداف بإنهاء مسيرته الدولية، مما يجعل عبء الوصول إلى الهدف الألف محصورًا بصورة أكبر على ما سيقدمه مع فريقه إنتر ميامي في الاستحقاقات القادمة ضمن الدوري الأمريكي للمحترفين والمنافسات المحلية والقارية المتبقية في مسيرته الاحترافية.
