«كلاهما من ذوي السوابق».. الداخلية تحسم جدل فيديو “بلطجة موقف الإسماعيلية” وتكشف حقيقة مهنة المتهم بتكسير السيارة

أنهت وزارة الداخلية المصرية الجدل المثار حول مقطع فيديو متداول يوثق مشاجرة وتكسير زجاج سيارة في أحد مواقف محافظة الإسماعيلية، حيث أعلنت الأجهزة الأمنية يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 عن تحديد وضبط طرفي الواقعة، وتبين أن كلاً من الشاكي والمشكو في حقه يمتلكان سجلات جنائية سابقة، مما يضع الحادثة في سياق خلافات شخصية وادعاءات متبادلة بعيداً عن الرواية الأولية التي روجت لتعرض مواطن لابتزاز عشوائي.

من هو صاحب فيديو استغاثة موقف الإسماعيلية؟

كشفت التحريات الأمنية أن الشخص القائم على نشر مقطع الفيديو هو سائق مقيم بدائرة قسم شرطة أول الإسماعيلية، وبالفحص تبين أن له معلومات جنائية مسجلة. وأقر السائق في التحقيقات بتضرره من شخص آخر، مدعياً تعرضه للسب وممارسة أعمال البلطجة بحقه، وهو ما دفعه لتوثيق الواقعة ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي لادعاء تعرضه لمضايقات من شخص يعمل بمهنة “منادي سيارات” وطلب مبالغ مالية منه دون وجه حق.

حقيقة هوية المتهم بتكسير زجاج السيارة

نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد وضبط الطرف الثاني الذي ظهر في الفيديو، وتبين أنه عامل مقيم بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية، وله أيضاً معلومات جنائية سابقة. وبمواجهته بما ورد في الفيديو والتحريات، أقر العامل بارتكاب الواقعة لكنه قدم رواية مغايرة؛ حيث أكد أنه يعمل في مطعم يقع داخل الموقف المشار إليه وليس “منادياً للسيارات”، وأن اعتداءه على السائق جاء نتيجة قيام الأخير بتصويره دون رغبته والادعاء عليه بممارسة مهنة غير مهنته على خلاف الحقيقة.

الإجراءات القانونية المتخذة حيال واقعة الإسماعيلية

أكدت وزارة الداخلية أنه عقب فحص الواقعة وتحديد أطرافها ومواجهتهم، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين. وتواصل الوزارة رصد وملاحقة كافة البلاغات والوقائع التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تتضمن ادعاءات بوقوع مشاجرات أو تعديات، للتحقق من ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها بدقة، لضمان عدم تضليل الرأي العام بوقائع مجتزأة من سياقها.